عاجل

تحذير طبي من «نظام الطيبات» ودعوات لملاحقة مروجيه.. يسيء لسمعة الأطباء المصري

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

أعرب لؤي الخطيب عبر حسابه على منصة إكس عن انزعاجه من التحذير الصادر عن وزارة الصحة السعودية بشأن ما وصفه بـ«نظام الطيبات»، مؤكدا أن انزعاجه لا يتعلق بالتحذير ذاته، وإنما بالضرر المحتمل على سمعة الأطباء المصريين نتيجة انتشار أفكار غير علمية مرتبطة بهذا النظام.

وقال لؤي الخطيب إن المشكلة تكمن في استمرار تأثير أفكار كارثية رغم رحيل صاحبها، مشيرًا إلى أن ذلك قد ينعكس سلبًا على صورة الأطباء المصريين.

وقال: «انزعجت جدًا لما شوفت تحذير وزارة الصحة السعودية من الغباء اللي اسمه نظام الطيبات، انزعجت مش من التحذير الواجب والمنطقي، ولكن من حجم الضرر اللي ممكن يحصل لسمعة الأطباء المصريين بسبب هبدجي واحد ساب الدنيا ولسه أثر أفكاره الكارثية موجود!».

أضاف: «الأسوأ إن لسه في ناس نظريًا متعلمة ومثقفة بتروج لنظام السيئات.. والحقيقة إن ده شيء يستدعي ملاحقة قانونية وتقييد انتشار الأفكار دي، الموضوع مابقاش مجرد نظام كارثي مهدد للحياة، ولكن إساءة لسمعة الطب المصري نفسه».

وفي وقت سابق،حذرت وزارة الصحة السعودية، من اتباع أي أنظمة غذائية غير مثبتة علميًا أو استخدامها كبديل للعلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، ومن بينها ما يعرف بـ“نظام الطيبات”، مؤكدة أن ذلك قد يعرض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.

حالات طبية خطيرة بسبب إيقاف علاج السكري

وأوضحت الوزارة أن التحذير جاء بعد رصد حالات صحية تأثرت نتيجة إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري بناءً على توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة، مشيرة إلى أن بعض هذه الحالات احتاجت إلى تدخل طبي عاجل في أقسام الطوارئ والعناية المركزة بسبب ارتفاع شديد في مستويات سكر الدم.

كما نبهت إلى أن تصنيف الأطعمة بشكل مطلق إلى “نافعة” و“ضارة” قد يؤدي إلى اختلال غذائي ونقص في العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم، محذرة من الترويج لزيادة تناول السكريات أو الدهون المشبعة على أنها خيارات آمنة للجميع.

نظام غذائي متوازن أساس الصحة

وأكدت الوزارة أن النظام الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، عبر الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، مع تقليل السكريات المضافة والمشروبات المحلاة والدهون المشبعة والملح. 

ودعت كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة الطبيب فورًا وعدم انتظار حدوث المضاعفات.

وشددت على أهمية استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، ومنها منصة “عش بصحة”، أو التواصل عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير العلمية.

تم نسخ الرابط