حكم إعطاء الصدقة للأخت المحتاجة؟.. أمين الفتوى يوضح
تلقى الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤالا ورد بشأن حكم إعطاء الصدقات للأخت في حال كان زوجها لا ينفق عليها ولا يوفر لها احتياجاتها الأساسية، موضحًا أن هذه الحالة تدخل في باب الاستحقاق للصدقة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إعطاء الأخت من الصدقة جائز شرعًا، خاصة إذا كانت في حاجة وتعاني من ضيق الحال أو تقصير الزوج في النفقة.
إعطاء الصدقة للأخت المحتاجة
وأضاف أن هذه الصدقة لا يقتصر أجرها على ثواب واحد فقط، بل يُضاعف الأجر فيها، لأن المتصدق يجمع بين أجر الصدقة وأجر صلة الرحم في آنٍ واحد.
وأشار إلى ما ورد عن النبي، صلى الله عليه وسلم، حين سُئل عن الصدقة على ذوي القربى، فقال: «صدقة وصلة»، وهو ما يؤكد أن إعانة الأقارب المحتاجين من أفضل وجوه الإنفاق.
وشدد الشيخ أحمد وسام، على أن تقديم الدعم للأقارب المحتاجين يعزز الترابط الأسري ويحقق مقاصد الشريعة في التكافل.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن مثل هذه الصدقات من أعظم القربات إلى الله تعالى.
حكم إخراج الصدقة للأقارب
وفي السياق ذاته، هل الصدقة واجبة وما حكم إخراجها للأقارب؟، سؤال ورد إلى دار الإفتاء من أحد متابعي صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وأجابت دار الإفتاء، عن السؤال، مؤكدة أنه تجب الصدقة في حالتين، وهما: إذا نذرها المرء فتصير نذرا يجب الوفاء به، أو إذا كانت زكاة.
وأما عن حكم إخراج الصدقة للأقارب، أكدت دار الإفتاء أن الأقارب قسمان، الأول: قسم تجب على الإنسان نفقته كالأبوين والأولاد والزوجة، والإجماع على أنه لا يجوز إعطاؤهم من الزكاة، لأن المفروض فى المزكى أن ينفق عليهم النفقة الكافية.
والثاني: قسم لا تجب عليه نفقته، كالعم والخال والعمة والخالة.
وقد اتفق الفقهاء على جواز إعطاء الزكاة للقسم الثانى، بل هم أولى بها من غيرهم، لأنها تكون زكاة وصلة رحم فى وقت واحد.
واستدلت دار الإفتاء بما رواه أحمد والترمذى وحسنه، عن النبى، صلى الله عليه وسلم، أنه قال "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذى الرحم ثنتان، صدقة وصلة".