عاجل

لاستكشاف فرص التنمية.. وفد من «جيل زد» يشارك في مبادرة «يلا بينا نروح سفنكس»

مبادرة يلا بينا نروح
مبادرة "يلا بينا نروح سفنكس"

شارك وفد شبابي من «جيل زد»، يضم كلا من: معاذ، وزياد، وعمار، ومحمد ناجح، ومحمد طارق، وحسين، ومحمد تامر، ومحمد رمضان، في مبادرة "يلا بينا نروح سفنكس"، ليكونوا أول وفد شبابي يزور مدينة سفنكس الجديدة ومحيطها بهدف التعرف على المشروعات التنموية على أرض الواقع.

وتأتي هذه الزيارة الميدانية كخطوة عملية لتعريف الشباب بالفرص الاستثمارية، والعمرانية، والزراعية التي تشهدها المنطقة، والاطلاع على المشروعات القائمة والمستقبلية، وتحويل الأفكار النظرية إلى فرص حقيقية على أرض الواقع.

وشهدت الجولة نقاشات موسعة بين الشباب المشاركين حول أفكار جديدة تتعلق بريادة الأعمال والتنمية المستدامة، وكيفية تفعيل دور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل والمساهمة في مشروعات التنمية الوطنية.

وتستهدف المبادرة في مراحلها المقبلة نقل شباب «جيل زد» و«جيل ألفا» من مرحلة المشاهدة إلى مرحلة المشاركة الفعالة وصناعة الفرص، لتمكينهم من المساهمة في الانطلاق من الفكرة إلى المشروع، وصولا إلى بناء مستقبل أفضل.

شباب مصر يطلقون "يلا بينا نروح سفنكس"لتحويل الأرض إلى قيمة والإنتاج إلى مستقبل

وفي وقت سابق، كان شباب من جيل زد (Gen Z) وجيل ألفا (Gen Alpha)، قد أطلقوا مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس”، كمنصة شبابية تنموية تهدف إلى نشر ثقافة العمل والإنتاج والاستثمار المستدام، وتعزيز مشاركة الأجيال الجديدة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مصر.

وتنطلق المبادرة من إيمان راسخ بأن مستقبل الأوطان لا يُبنى بالاستهلاك فقط، بل بالإنتاج والعمل والابتكار، وأن المشروعات القومية الكبرى التي نفذتها الدولة تمثل فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية لمصر.

رؤية تتجاوز الحاضر وتصنع المستقبل

تسعى مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس” إلى إنشاء مسار إنتاجي متكامل يخدم الأجيال الحالية والقادمة، ويُسهم في بناء جيل جديد يؤمن بقيمة العمل والإنتاج ويشارك بفاعلية في تشكيل وعي مجتمعي قائم على تعظيم الاستفادة من الإنجازات التنموية التي حققتها الدولة المصرية.

وترى المبادرة أن المشروعات القومية الكبرى، بما فيها مشروعات المجتمعات العمرانية الجديدة، والدلتا الجديدة، والمليون ونصف المليون فدان، وتنمية الصعيد، ليست مجرد مشروعات بنية أساسية، بل تمثل فرصًا حقيقية لإنشاء مجتمعات إنتاجية جديدة قادرة على خلق الثروة وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط