عاجل

مها فتوني: كنت أصرخ في صمت داخل أسرتي.. «اسمعوني أنا هنا»

مها فتوني
مها فتوني

كشفت الفنانة مها فتوني تفاصيل من طفولتها وبداياتها الفنية، مؤكدة أنها عاشت تجربة «الطفل الأوسط» داخل أسرتها، وهو ما جعلها تشعر أحيانا بأن الاهتمام يتجه إلى شقيقها الأكبر وشقيقتها الصغرى أكثر منها.

وقالت مها فتوني، خلال لقائها عبر راديو النيل، إن شقيقها الأكبر كان يحظى باهتمام خاص باعتباره الابن الأول، بينما كانت شقيقتها الصغرى مدللة الأسرة، مضيفة: «كنت دائما أشعر أنني أقول للجميع: اسمعوني.. أنا هنا».

وتحدثت عن سنوات الدراسة، مشيرة إلى أنها كانت تؤجل المذاكرة حتى اللحظات الأخيرة رغم تفوقها الدراسي النسبي، موضحة أنها لم تكن من الطلاب الأوائل دائما، بل كانت غالبا تحتل المراكز الثالثة أو الرابعة، وهو ما لم يكن يرضي أسرتها التي تضم والدين يعملان في مجال التدريس.

وأضافت أن والدها كان مدرسا للتاريخ والأحياء، بينما كانت والدتها أيضا من العاملين بالتعليم، الأمر الذي جعل التوقعات الدراسية داخل المنزل مرتفعة باستمرار، خاصة أن شقيقها كان من المتفوقين دراسيا.

رحلة دخولها المجال الفني 

وعن دخولها المجال الفني، أكدت مها فتوني أن أسرتها عارضت في البداية فكرة احتراف الغناء، موضحة أن والديها أصرا على التحاقها بكلية الهندسة باعتبارها أكثر استقرارا من العمل الفني.

وأشارت إلى أنها لم تكن تفكر في دراسة الموسيقى بشكل أكاديمي بسبب رفض الأسرة، لكنها التزمت برغبتهم والتحقت بكلية الهندسة، قبل أن تجد فرصة لممارسة شغفها من خلال نادي الموسيقى داخل الجامعة.

وقالت إن مشاركتها في الأنشطة الفنية والحفلات الجامعية جعلتها تعرف داخل الجامعة ب"المهندسة المغنية"، بينما كان أهلها ينظرون إلى الغناء في تلك المرحلة باعتباره هواية فقط وليس مشروعا مهنيا يمكن الاعتماد عليه.

وأكدت الفنانة الشابة أن موقف أسرتها تغير بشكل كامل بعد النجاح الذي حققته خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن والديها أصبحا من أكبر الداعمين لها ويتابعان أعمالها الفنية باستمرار.

وأضافت أن والدتها تشاركها الرأي في اختيار بعض الأغنيات، بينما يحرص والدها، المحب للطرب، على إبداء ملاحظاته الفنية المتعلقة بالأداء والصوت، مؤكدة أنها تستعين أيضا بآراء عدد من المقربين إليها قبل اتخاذ قرار طرح أي عمل جديد.

واختتمت مها فتوني حديثها بالتأكيد على أن دعم العائلة والأصدقاء يمثل عنصرا مهما في مسيرتها الفنية، خاصة بعد أن تحولت مخاوف البداية إلى حالة من الفخر بما حققته من نجاح وانتشار بين الجمهور.

تم نسخ الرابط