عبدالحميد حمدي: إيران لا تهتم بالدول.. بل بأدوات النفوذ
قال خبير الطاقة عبدالحميد حمدي إن إيران ركزت في سياستها الإقليمية على دعم حلفاء وأطراف محلية في عدد من الدول العربية لتحقيق نفوذها، معتبرًا أن هذا النهج انعكس على الأوضاع الداخلية في دول مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن.
وأضاف، عبر منصة «إكس»، أن هناك فرقًا بين حماية الدول واستغلالها لخدمة المصالح السياسية والإقليمية.
وفي وقت سابق، أكد خبير الطاقة عبد الحميد حمدي أن الأرقام الخاصة بحركة التجارة الإسرائيلية تشير إلى أن الموانئ الرئيسية في شمال إسرائيل، وعلى رأسها حيفا وأشدود، تستحوذ على النسبة الأكبر من النشاط التجاري، بينما تمثل حركة التجارة عبر ميناء إيلات نسبة محدودة مقارنة بإجمالي التجارة.
وأوضح حمدي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن ميناء إيلات يتمتع بأهمية استراتيجية في بعض القطاعات، من بينها استقبال السيارات القادمة من آسيا وخط إيلات–عسقلان لنقل النفط، إلا أنه لا يمثل الشريان الأساسي للتجارة الإسرائيلية كما يعتقد البعض.
وأضاف أن أهمية إيلات تبرز باعتباره خيارًا بديلًا واحتياطيًا في حال تعرض موانئ الشمال لأي اضطرابات، مشيرًا إلى أن الاعتماد الأكبر يظل على الموانئ الشمالية.
وأشار إلى أن التداعيات الأبرز للتوترات المرتبطة بمضيق باب المندب انعكست بشكل مباشر على حركة الملاحة في قناة السويس والإيرادات المرتبطة بها، مؤكدًا أن مصر كانت من أكثر الأطراف تأثرًا بتراجع حركة السفن عبر هذا المسار البحري.