الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته تحسبًا لهجمات صاروخية محتملة من حزب الله
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيورت، إن الجيش الإسرائيلي أعلن رفع مستوى الجاهزية تحسبا لهجمات صاروخية محتملة من حزب الله، مؤكدا استمراره في مراقبة التطورات على الساحة اللبنانية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تراجعا ملحوظا في وتيرة العمليات العسكرية المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أنه ميدانيا، سجل انخفاض في عدد الغارات الإسرائيلية منذ ساعات الصباح، بعدما استهدفت عدة بلدات جنوبية بينها كفربنيت وتبنين، بالتزامن مع تراجع نشاط الطائرات المسيرة الإسرائيلية في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، ما يعكس حالة من الهدوء الحذر في الميدان.
وتابع أنه سياسيا أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإيراني الإسرائيلي أدى إلى موجة نزوح إضافية، مشيرا إلى أن بيروت وصيدا بلغتا الحد الأقصى من القدرة الاستيعابية للنازحين، كما شهدت بيروت سلسلة لقاءات أجراها السفير الأمريكي مع كبار المسؤولين اللبنانيين لبحث تداعيات التطورات الإقليمية.
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم لإثنين، انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، محذرة من هجمات أشد إذا استأنفت إسرائيل هجماتها على لبنان، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
30 صاروخًا.. حصيلة الهجمات الإيرانية على إسرائيل حتى الآن
أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي أن إيران أطلقت نحو 30 صاروخًا باتجاه إسرائيل منذ ليلة الأحد، في حين أطلق الحوثيون في اليمن صاروخين إضافيين، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية.
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه يتوقع استمرار القتال مع إيران لعدة أيام على الأقل، في إطار ما وصفه بـ“حملة عسكرية” ممتدة ومتعددة الجبهات.
جيش الاحتلال: مواجهة ممتدة لعدة أيام وتنسيق مع “سنتكوم” الأمريكية
وأشار البيان إلى أن العمليات العسكرية تنفذ من جانب إسرائيل فقط، لكنه أكد في الوقت نفسه وجود تنسيق كامل مع القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، بما يشمل الدعم في التصدي واعتراض الصواريخ الإيرانية المتجهة نحو إسرائيل.
وأضاف الجيش أن حزب الله اللبناني لم ينخرط حتى الآن في المواجهة عبر تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، إلا أنه شدد على جاهزيته لاحتمال توسع دائرة القتال خلال المرحلة المقبلة.