مهرجان روتردام يحتفي بحضور الموسيقار العالمي أي. آر. رحمان في عرض فيلم باب
يعلن مهرجان روتردام للفيلم العربي، عن استضافة الموسيقار العالمي أي. آر. رحمان، الحائز على جائزتي أوسكار وعدة جوائز غرامي، ضمن فعاليات دورته السادسة والعشرين.
وسيحضر رحمان عرض فيلم باب للمخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، الذي وضع موسيقاه التصويرية الأصلية، على أن يعقب العرض لقاء حواري معه أمام الجمهور.
تفاصيل عن فيلم باب
يمثل فيلم باب نموذجاً للتعاون الإبداعي المتنامي بين صناع السينما في العالم العربي والهند، من خلال مشاركة أحد أبرز الأسماء في الموسيقى السينمائية العالمية في أول تجربة له مع فيلم عربي. كما يعكس هذا التعاون العلاقة الثقافية الطويلة بين الجمهور العربي والسينما الهندية وموسيقاها.
يدور فيلم باب حول وحيدة، التي تكتشف بعد وفاة شقيقتها التوأم أشرطة كاسيت مخفية خلف باب أخضر غامض. ومن خلال بحثها عن الحقيقة، تدخل في رحلة نفسية مشحونة بالغموض، تتقاطع فيها الذاكرة والفقدان والخيال مع الواقع. ويتميز الفيلم بلغة بصرية قوية وموسيقى مؤثرة من توقيع أي. آر. رحمان.
حضور مهرجان روتردام للفيلم العربي
ويؤكد حضور أي. آر. رحمان دور مهرجان روتردام للفيلم العربي كمنصة للحوار بين السينما العربية والثقافات السينمائية الأخرى، ومساحة لخلق جسور تعاون جديدة بين صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم.
حضور القضية الفلسطينية
في سياق متصل، قد تحضر القضية الفلسطينية، على غرار السنوات الماضية ومنذ انطلاق مهرجان الفيلم العربي في روتردام سنة 2001، بقوة في فعاليات دورته السادسة والعشرين التي تنطلق يوم الأربعاء 10 يونيو الجاري وتمتد لخمسة أيام في قاعتي لانتارن فينستر وكامبيس بالضواحي الجنوبية للمدينة الهولندية.
ويبدأ حضور فلسطين من ملصق المهرجان (البوستر)، الذي تضمن، بحسب عدد من النقاد والمتابعين، إشارة واضحة إلى أساطيل الحرية والصمود التي انطلقت من الشواطئ الأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط في محاولات متكررة لكسر الحصار المفروض على غزة وإيقاظ الضمير الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة غير مسبوقة. ويظهر الملصق في شكل معلّقة زرقاء تنتشر فيها سفن ورقية بيضاء تتحدى أمواج البحر وقسوة الإنسان على أخيه الإنسان.
وفي لفتة وفاء، تكرم هذه الدورة أحد مؤسسي المهرجان، الشاعر والناشط الفلسطيني في هولندا محمد أبو ليل، الذي غيبه الموت نهاية العام الماضي عن عمر ناهز السابعة والستين، وخلف رحيله حزنًا عميقًا لدى كل من عرفه، وخاصة بين نشطاء القضية الفلسطينية، التي ظل حاضرًا في مختلف فعالياتها على امتداد عقود.



