زوجة شقيق المتحدثة باسم البيت الأبيض تكشف “كابوس” اعتقالها لدى سلطات الهجرة
تقول برونا فيريرا، المواطنة البرازيلية المرتبطة بعائلة المتحدثة باسم البيت الأبيض، وهي زوجة شقيق المتحدثة باسم البيت الأبيض، إنها تعيش “كابوسًا” منذ اعتقالها من قبل سلطات الهجرة الأمريكية (ICE) في نوفمبر الماضي، معتبرة أنها لم تفهم حتى الآن أسباب تصنيفها كمهاجرة غير نظامية ومجرمة وفق وصف السلطات.
وتشير فيريرا إلى أنها اعتُقلت في 12 نوفمبر 2025 أثناء توجهها لإحضار ابنها، قبل أن يقوم عناصر فيدراليون بتوقيفها ونقلها بين عدة ولايات، وصولًا إلى مركز احتجاز في لويزيانا، حيث احتُجزت لمدة 26 يومًا قبل الإفراج عنها بكفالة.
اتهامات متبادلة بين السلطات والدفاع
وتؤكد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن فيريرا دخلت البلاد بتأشيرة سياحية وانتهكت شروط إقامتها، إضافة إلى سجل سابق، بينما ينفي محاميها هذه الاتهامات، معتبرًا أن وضعها القانوني كان قيد التسوية منذ طفولتها ضمن برامج حماية المهاجرين.
وتوضح روايتها أنها وصلت إلى الولايات المتحدة طفلة عام 1998، وأنها استفادت لاحقًا من برامج مثل “DACA”، فيما بقي ملف إقامتها معلقًا لسنوات.
كما أشارت إلى أنها خاضت نزاعات قضائية سابقة تتعلق بحضانة طفلها، ما زاد من تعقيد وضعها الأسري والقانوني.
تداعيات إنسانية وإعلامية واسعة
وتقول فيريرا إن قضيتها تحولت إلى مادة إعلامية واسعة بسبب صلتها بعائلة مسؤولة في البيت الأبيض، ما تسبب لها في ضغوط اجتماعية ونفسية كبيرة، إلى جانب خسائر مهنية وانتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت الحالي، لا تزال فيريرا تتابع إجراءات قضيتها أمام محاكم الهجرة، وسط استمرار الجدل بين روايتها ورواية السلطات، بينما تؤكد وزارة الأمن الداخلي أنها ستواصل تطبيق القوانين المتعلقة بالهجرة بحق كل من يثبت مخالفته.