عاجل

باتوا في الشوارع.. كيف استقبل سكان مدريد البابا لاون

البابا وسط الحشود
البابا وسط الحشود في مدريد

كشفت صحيفة “البايس” الإسبانية، أنه شهدت العاصمة الإسبانية مدريد منذ ساعات الصباح الباكر توافد عشرات الآلاف من المشاركين نحو ساحة سيبيليس لحضور قداس البابا لاون الرابع عشر، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة وانتشار واسع للشرطة في الشوارع المؤدية إلى موقع الحدث.

ووصفت المشاهد في الشوارع القريبة من الساحة بأنها “أنهار بشرية” تتجه نحو مركز القداس، في وقت حاول فيه البعض مواصلة نشاطه الصباحي كالجري أو التنقل رغم الازدحام الكبير.

طوابير طويلة وتنظيم صارم

اصطفت طوابير طويلة في عدة نقاط دخول، حيث شددت الشرطة على ضرورة إبراز رموز الدخول (QR) وتنظيم حركة العبور عبر الحواجز الأمنية.

وتحدث بعض الحاضرين عن صعوبة الوصول إلى مواقعهم داخل مناطق التجمع، مع امتلاء عدد من القطاعات بالكامل قبل بدء القداس.

أجواء مختلطة بين الطابع الديني والاجتماعي

بين الحشود، طغت الملابس البيضاء والأجواء العائلية، مع حضور لافت للعائلات والأطفال وكبار السن، الذين جلب بعضهم كراسٍ خاصة بسبب طول الانتظار.

وشهدت الأجواء تفاعلات اجتماعية لافتة، شملت نقاشات عفوية حول الحياة اليومية والرياضة والسياسة، في مشهد عكس الطابع الشعبي للحدث.

لحظات وصول البابا وهتافات الحضور

ومع مرور الموكب البابوي (البابا موبيل)، تعالت الهتافات والتصفيق، فيما حاول العديد من الحاضرين اللحاق برؤيته قبل بدء القداس الرسمي، بينما تابع آخرون الحدث عبر الشاشات العملاقة المنتشرة في محيط ساحة الاحتفال.

“هنا كلهم أناس أنيقون”.. تعليق يختصر المشهد

خلال الانتظار، علّق أحد الحاضرين مازحًا قائلاً: “هنا فقط يوجد أناس أنيقون”، في إشارة إلى الازدحام الكبير وتنوع الحضور، وهو تعليق تكرر صداه بين بعض المشاركين في أجواء ودية.

قداس حاشد في أجواء هادئة ومنظمة

ومع بدء القداس، خيّم الصمت على المكان، حيث جلس الآلاف في أماكنهم أو على الأرض، وسط أجواء روحانية امتزجت بالانضباط والتنظيم، فيما واصل الطقس الديني مجراه حتى إعلان انتهاء القداس.

نهاية الحدث وتفرق الحشود

ومع انتهاء القداس، بدأت الحشود في مغادرة المنطقة تدريجيًا باتجاه الشوارع المحيطة، وسط إشادات بالتنظيم والمشهد الجماهيري الكبير الذي شهده وسط مدريد.

 

تم نسخ الرابط