عاجل

«زلطة»: التعليم الفني الدولي يفتح آفاقًا جديدة للطلاب المصريين ويعزز الشراكات

 شادي زلطة
شادي زلطة

أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن منتدى التعليم التقني والمهني لدول لبحر المتوسط ركز على تعزيز التعاون الإقليمي في التعليم الفني وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، ودعم تنقل الطلاب وتنفيذ برامج مشتركة، وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز الشراكة بين الدول، مع الاعتراف المتبادل بالشهادات والمهارات.

المنتدى أتاح لأول مرة حضور منظمة اليونيسف

وأشار زلطة، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج "الحياة اليوم"، عبر شاشة «الحياة»، إلى أن المنتدى أتاح لأول مرة حضور منظمة اليونيسف لتطوير ملف التعليم الفني في مصر، وتم وضع آلية تنسيق دائمة بين الدول المشاركة لضمان استمرارية التعاون.

وتابع أن المنتدى وفر ورش عمل لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم الفني عالميًا، مؤكدًا أن هذا سيساهم في بناء مهارات الطلاب وصقل خبراتهم، بما يحقق نقلة نوعية في مستوى التعليم الفني في مصر ويعزز فرص الطلاب في سوق العمل المحلي والدولي.

أوضح  أن الاتفاق والشراكة بين وزارة التربية والتعليم في مصر وإيطاليا ستتيح تشغيل 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية مع بداية العام الدراسي المقبل، ليصل بذلك عدد المدارس القائمة إلى 225 مدرسة، تعمل وفق مناهج بمعايير إيطالية وتقدم شهادات معتمدة دوليًا.

 أحدث التكنولوجيات

وأضاف  أن المنتدى ركز على الاهتمام بتدريب الطلاب على أحدث التكنولوجيات في عدد من الشركات المشاركة في مشروعات التنمية المستدامة، بهدف إعداد الطلاب لسوق العمل المحلي والدولي.

وشدد زلطة على أن الهدف من المنتدى هو تشكيل منصة إقليمية دائمة للتعاون بين دول حوض البحر المتوسط في مجالات التعليم الفني، سواء فيما يتعلق بتطوير المهارات أو تبادل الخبرات، بما يسهم في تحسين التعليم الفني في مصر وزيادة العائد التعليمي للطلاب، وتغيير الصورة الذهنية التقليدية عن التعليم الفني.

شهد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى والدكتور جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم والاستحقاق في جمهورية إيطاليا، الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول لبحر المتوسط، المنعقد بالعاصمة الإدارية يومي ٥ و٦ يونيو الجارى.

جاء ذلك بمشاركة وزراء التعليم، وممثلى الحكومات والمؤسسات الدولية، وقطاع الصناعة والتكنولوجيا من دول البحر المتوسط، ورؤساء الوفود المشاركة.

وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال كلمته في الجلسة الختامية، أن التعليم لم يعد يمثل فقط أساسًا للفرص والتنمية، بل أصبح أحد أقوى الأدوات الداعمة للسلام والازدهار والتقدم البشري المشترك.
وأشار الوزير إلى أن المنتدى، الذي استضافته القاهرة على مدار يومين، عكس رؤية مشتركة تؤكد ضرورة وضع التعليم التقني والمهني في صدارة أولويات التنمية الوطنية والإقليمية، لافتًا إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة تقودها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والتحول الأخضر والمنافسة العالمية على الكفاءات، وهو ما يجعل الاستثمار في مهارات الطلاب وإبداعهم وقدرتهم على التكيف عاملًا حاسمًا في مستقبل الاقتصاد.

تم نسخ الرابط