بكلمات مؤثرة.. محمود حمدان يتحدث عن رحيل والده: «الحمدلله إنه شاف نجاحي»
تحدث السيناريست محمود حمدان عن مواقف مؤثرة في حياته الشخصية، قائلا: «طول الوقت كان في تليفون بييجي يطمن عليا لكن دلوقتي الرقم دا لو جيت رنيت عليه هيديلك مغلق، خلاص بابا مبقاش موجود، بس دي سنة الحياة وأتمنى يكون في مكان أحسن من كده».
ورثت من أبويا الطيبة
وأضاف، خلال حواره عبر «نغم إف إم»: «أنا خدت من أبويا الطيبة، كان طيب أوي وعلى الله، أه بحسبلها كويس بس أوقات كتير بسيب كل حاجة على الله لإن مش هييجي أجمل من اختيارات ربنا أو الخالق غي حياتنا، أنا دايما أقول اللهم اختارلي، فأنا دايما راضي».
رؤية النجاح قبل الوفاة
وتابع: «بحب أرضى باللي ربنا بيكرم بيه حتى لو مشكلة حصلت أنا واثق إن ربنا هيحلها، إحساس والدي بنجاحي كان في غاية الانبساط وكان يمشي فخور بيا ويقول محمود حمدان ابني ولو مشغل التلفزيون أو قاعد عند حد من صحابه في مكانه والتتر نزل في كافيه أو حاجة يلم الناس تعالوا تعالوا محمود اهو».
علاقته بأولاده إياد وكنده
وواصل: «الحمدلله إن دا حصل قبل ما يتوفى»، لافتا إلى أن أولاده إياد وكندا أخذوا منه خفة الظل والهزار والتهريج، متابعا: «بيعرفوا يفكوني وينكشوني لحد ما أفك».
مفيش حاجة مستاهلة
واختتم: «احنا كلنا في الآخر رايحين عند ربنا والدنيا مش مستاهلة، يعني أعظم واحد جه على وجه الأرض عمل اي؟، في الآخر في التراب، بالتالي اسعى مهما تسعى وحارب مهما تحارب انت رايح للتراب، يعني كبر مخك كده وسيبها على الله، مفيش حاجة مستاهلة».



