تحصين أكثر من 127 ألف رأس ماشية بالمنيا ضمن الحملة القومية للحمي القلاعية
تواصل مديرية الطب البيطري بالمنيا تنفيذ أعمال الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، في إطار خطة الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض الوبائية، بما يسهم في تعزيز الإنتاج الحيواني ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وتستهدف الحملة حماية رؤوس الماشية من الأمراض المعدية التي تؤثر على الإنتاج الحيواني وتسبب خسائر اقتصادية للمربين، من خلال تنفيذ برامج وقائية شاملة تغطي مختلف قرى ومراكز المحافظة.
تحصين 127 ألف رأس ماشية منذ انطلاق الحملة
وقال الدكتور رمضان توفيق، مدير عام مديرية الطب البيطري بالمنيا، إن الحملة القومية التي انطلقت في 28 أبريل الماضي حققت نتائج إيجابية، حيث بلغ إجمالي ما تم تحصينه حتى الآن 127 ألفًا و389 رأس ماشية بمختلف أنحاء المحافظة.
وأوضح أن أعمال التحصين شملت 52 ألفًا و625 رأسًا من الأبقار، و10 آلاف و636 رأسًا من الجاموس، إلى جانب 64 ألفًا و128 رأسًا من الأغنام، وذلك ضمن خطة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين وتغطية جميع التجمعات الريفية والحيوانية.
فرق بيطرية تجوب القرى والمراكز
وأشار مدير المديرية إلى أن الفرق البيطرية تواصل عملها الميداني من خلال المرور على القرى والعزب والتجمعات الزراعية، لتقديم خدمات التحصين بالمجان والتأكد من وصول اللقاحات إلى جميع المربين، بما يحقق أعلى معدلات التغطية المستهدفة.
وأكد أن المديرية وضعت خطة عمل متكاملة لضمان نجاح الحملة، تتضمن تكثيف أعمال المتابعة والرصد الميداني، وتوفير اللقاحات اللازمة، إلى جانب رفع درجة الاستعداد بجميع الوحدات والإدارات البيطرية على مستوى المحافظة.
ندوات توعوية لحماية الثروة الحيوانية
وفي سياق متصل، تنظم مديرية الطب البيطري عددًا من الندوات واللقاءات الإرشادية بالتوازي مع أعمال التحصين، بهدف توعية المربين بأهمية التحصين الدوري وضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار الأمراض الوبائية.
كما تتناول الندوات التعريف بأعراض مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع وطرق اكتشافهما مبكرًا، فضلًا عن تقديم الإرشادات اللازمة للتعامل مع الحيوانات المصابة، بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتحقيق أفضل معدلات الإنتاج من اللحوم والألبان.




