عاجل

منة قطب: حالات العقر ليست كلها من الكلاب وأرقام مصل السعار تحتاج تفسير

الناشطة في مجال حقوق
الناشطة في مجال حقوق الحيوان منة قطب

في سياق الجدل المتصاعد حول انتشار الكلاب داخل المناطق السكنية وما أثير مؤخرا بشأن زيادة أعدادها وتحذيرات رئيس جمعية الرفق بالحيوان من تجاوز الظاهرة للحدود البيئية، قدمت الناشطة في مجال حقوق الحيوان منة قطب توضيحات بشأن دلالات أرقام حالات “العقر” وتلقي مصل السعار.

انتشار الكلاب داخل المناطق السكنية 

وأوضحت قطب خلال مداخلة ببرنامج “الحكاية” على قناة MBC مصر، أن تلقي مصل السعار لا يقتصر على حالات عضات الكلاب فقط، مشيرة إلى أنها شخصيا حصلت على المصل بعد تعرضها لعضة قطة وليس كلبا.

وأضافت أن الجهات الصحية تسجل مختلف حالات العض أو الخدش من الحيوانات ضمن بيانات الحصول على المصل الوقائي، وهو ما يجعل بعض الحالات تدرج إحصائيا تحت بند “العقر”، الأمر الذي قد يؤدي إلى سوء فهم عند تفسير الأرقام.

وأشارت إلى أن الرقم المتداول بشأن تسجيل نحو 1.4 مليون حالة عقر لا يعني أن جميعها ناتج عن هجمات كلاب، مؤكدة أن الإحصاءات تشمل حالات متنوعة لأشخاص تعرضوا لعض أو خدش من حيوانات مختلفة استدعت الحصول على مصل السعار.

سلط الإعلامي عمرو أديب الضوء على أزمة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع المصرية، مطالبًا الجهات المعنية بالتعامل مع الظاهرة ووضع حلول عملية للحد من تداعياتها، في ظل ما وصفه بتفاقم أعداد الكلاب خلال السنوات الأخيرة.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على شاشة «إم بي سي مصر»، إن أعداد الكلاب الضالة شهدت زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات الماضية، موضحًا أنه وفقًا للأرقام المتداولة كان عدد الكلاب في عام 2016 يقدر بنحو 300 ألف كلب، بينما تشير التقديرات الحالية إلى وجود ما يقرب من 40 مليون كلب في شوارع مصر.

وأشار إلى أن الأزمة أصبحت تمثل تحديًا يستدعي التدخل، لافتًا إلى أن وزارة الصحة تنفق نحو 1.5 مليار جنيه سنويًا على الأمصال والعلاجات المرتبطة بعضات الكلاب، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي تفرضه الظاهرة على المنظومة الصحية.

وأكد أديب أنه لا يدعو إلى إيذاء الكلاب أو التخلص منها بطرق غير إنسانية، قائلًا: «أنا مش بقول اقتلوا الكلاب ولا لموهم، لكن بقول حد يحل الأزمة دي»، مشددًا على ضرورة البحث عن حلول متوازنة تراعي الجوانب الإنسانية والصحية في الوقت نفسه.

تم نسخ الرابط