عاجل

هل يجوز إخراج الزكاة للأخ المريض؟.. أمين الفتوى يجيب

تعبيرية
تعبيرية

أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال هل يجوز إخراج الزكاة للأخ المريض الذي يعول أسرة؟، وهل يمكن تقسيم الزكاة بينه وبين فقراء آخرين؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن إعطاء الزكاة للأخ أو الأخت أو أي قريب محتاج جائز شرعًا، بل يُعد من أفضل صور الصدقة، لأنه يجمع بين أجر الزكاة وأجر صلة الرحم.

هل يجوز إخراج الزكاة للأخ المريض؟

وأشار إلى ما ورد في السنة النبوية، أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن إعطاء زكاتها لقريب لها، فأرشدها إلى أن لها أجرين: أجر الزكاة وأجر صلة الرحم، وهو ما يؤكد فضل توجيه الزكاة للأقارب المستحقين.

وأضاف أن الأصل في الزكاة أن تُوزع على الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في قوله: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل"، موضحًا أنه يجوز تقسيم الزكاة بين أكثر من مستحق.

وأكد أنه إذا كان الأخ في حاجة شديدة ويستحق كامل مبلغ الزكاة، فلا حرج في إعطائه الزكاة كلها، سائلًا الله أن يبارك للسائل في ماله وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.


أمين الفتوى يضع روشتة شرعية لتجاوز الأزمات الأسرية

ومن جهة أخرى، أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سائلة تشتكي من كثرة المشكلات التي تثيرها حماتها، ومحاولتها الوقيعة بينها وبين سلايفها، متسائلة عن جواز مقاطعتها لتجنب هذه الأزمات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن على السائلة أن تتقي الله في تعاملها مع حماتها، وأن تحرص على معاملتها باعتبارها بمثابة أم لها، لما في ذلك من حفظ للأسرة واستقرارها.

وأشار إلى أن حسن المعاشرة من أسس الحياة الزوجية التي دعا إليها الإسلام، مستشهدًا بقوله تعالى: "وعاشروهن بالمعروف"، مؤكدًا أن المعروف يشمل كل صور التعامل الطيب بين أفراد الأسرة، بما في ذلك العلاقة مع أهل الزوج.

العلاقة الزوجية

وأضاف أن العلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة، كما قال الله تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة"، موضحًا أن تصعيد الخلافات أو قطع العلاقات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات وتهديد استقرار البيت.

وأكد أنه لا يُنصح بمقاطعة الحماة، لأن ذلك قد يفتح بابًا أكبر للخلافات ويؤدي إلى فساد العلاقات الأسرية، مشددًا على أهمية الصبر، والدعاء، ومحاولة الإصلاح، والتعامل بالحكمة لتجاوز هذه الأزمات والحفاظ على كيان الأسرة.

تم نسخ الرابط