ذكريات لا تنسى.. شريهان: عشت سنوات داخل استوديو «من ماسبيرو» أثناء الفوازير
أكدت الفنانة شريهان أن التلفزيون المصري يمثل جزءا أصيلا من رحلتها الفنية، مشيرة إلى أن ذكرياتها داخل مبنى ماسبيرو لا تزال حاضرة في وجدانها، خاصة خلال سنوات عملها في تقديم الفوازير والبرامج الاستعراضية التي ارتبط بها الجمهور العربي.
تصريحات الفنانة شريهان
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، حرصت شريهان على تهنئة الإعلامية مريم أمين وفريق العمل بمناسبة انطلاق البرنامج، معربة عن سعادتها الكبيرة بالتواصل مع العاملين في التلفزيون المصري، الذي وصفته بأنه بيتها الفني الأول.
وقالت شريهان إن هذه المداخلة تحمل لها قيمة خاصة، موجهة التحية إلى فريق البرنامج، ومؤكدة أن استوديوهات ماسبيرو كانت شاهدة على أهم مراحل مشوارها الفني، مضيفة أنها عاشت سنوات طويلة داخل استوديو برنامج «من ماسبيرو» خلال تصوير الفوازير، وهو ما جعل ارتباطها بالمكان يتجاوز حدود العمل إلى الذكريات الإنسانية والمهنية.

وأشادت النجمة الكبيرة بالدور التاريخي الذي لعبه التلفزيون المصري في صناعة الوعي والثقافة والفن، مؤكدة أن تاريخ ماسبيرو صنعه آلاف المبدعين من إعلاميين ومخرجين وفنيين وعمال، سواء من ظهروا أمام الكاميرا أو من عملوا خلفها، وأسهموا جميعًا في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة من المشاهدين في مصر والعالم العربي.
كما تطرقت شريهان إلى بداياتها الفنية وكواليس أعمالها الاستعراضية، مؤكدة أن شغفها بالفن دفعها إلى تطوير نفسها باستمرار، مشيرة إلى أنها درست فن الاستعراض بنفسها من أجل صقل موهبتها وتقديم أعمال تليق بالجمهور.
واستعادت الفنانة ذكرياتها مع أبرز محطاتها الفنية داخل استوديوهات التلفزيون المصري، مؤكدة أن أعمالًا خالدة مثل مسلسل «هو وهي» ستظل جزءًا مهمًا من تاريخها الفني، كما أعربت عن اعتزازها الكبير بتجربتها مع المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، والتي أثمرت عن تقديم فوازير عام 1985 التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

