الجيش اللبناني يعلن مغادرة قائده إلى باكستان تلبية لدعوة رسمية
أعلن الجيش اللبناني أن قائده العماد رودولف هيكل غادر لبنان متوجها إلى جمهورية باكستان الإسلامية، في زيارة رسمية تأتي استجابة لدعوة تلقاها من قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الزيارة تندرج في إطار تعزيز التعاون العسكري وتطوير التنسيق المشترك بين الجيشين اللبناني والباكستاني، في ظل العلاقات القائمة بين المؤسستين العسكريتين.
زيارة قائد الجيش اللبناني لباكستان
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مطلعة أن برنامج الزيارة لا يتضمن أي لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، مشددة على أن المحادثات ستقتصر على الجوانب المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين بيروت وإسلام آباد.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار تداعيات الحرب التي امتدت إلى لبنان بعد إطلاق ميليشيا حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في 28 فبراير الماضي، قبل أن ترد إسرائيل بشن هجمات واسعة استهدفت عدة مناطق لبنانية وأوقعت قتلى وجرحى.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، المدعوم من إيران، حيز التنفيذ رسميا في 17 أبريل الماضي، فإن الهدنة لم تشهد التزاما كاملا على الأرض، في وقت تواصل فيه طهران المطالبة بإدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الأوسع التي اندلعت في المنطقة خلال فبراير.
ويواصل كل من حزب الله وإسرائيل تبادل الاتهامات بشأن خرق وقف إطلاق النار، حيث يبرر كل طرف عملياته العسكرية بأنها رد على انتهاكات الطرف الآخر.
وفي هذا الإطار، استضافت واشنطن الأربعاء الماضي الجولة الرابعة من المحادثات المباشرة بين موفدين من لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، حيث توصل الجانبان إلى تفاهم يقضي بتطبيق وقف شامل لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، شرط التوقف الكامل عن إطلاق النار من جانب الحزب وانسحابه من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، والتي تبعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.
وكانت الأجواء قد شهدت تصعيدا خلال الأيام الماضية بعد تهديد الجيش الإسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن التوصل إلى تفاهم يمنع تنفيذ تلك الضربات مقابل التزام حزب الله بعدم استهداف المدن الإسرائيلية، على أن يجري توسيع نطاق هذا التفاهم ليشمل مناطق أخرى في مراحل لاحقة.



