النائب أحمد صبور: العلمين الجديدة نموذج عالمي للتنمية المتكاملة
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة من مشروعات تنموية وعمرانية عملاقة يعكس رؤية الدولة المصرية في إعادة رسم الخريطة السكانية والاقتصادية لمصر، وتحويل المناطق الواعدة إلى مراكز جذب للاستثمار والتنمية المستدامة، بما يحقق أهداف الجمهورية الجديدة ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو.
وأوضح «صبور» أن مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي لا يقتصر على إنشاء مدن جديدة أو تطوير البنية التحتية، وإنما يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يستهدف تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، واستيعاب ملايين السكان، وتوفير فرص عمل واسعة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية والسياحية والتعدينية التي تزخر بها المنطقة.
وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية محدودة النشاط إلى إقليم تنموي متكامل يعمل على مدار العام، مستفيدة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها المنطقة، سواء من حيث الشواطئ الممتدة على البحر المتوسط، أو الموارد الزراعية والمعدنية، أو الإمكانات السياحية والثقافية والبيئية المتنوعة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج الناجحة لمدن الجيل الرابع في مصر، حيث جرى التخطيط لها لتكون مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على أحدث النظم العمرانية والتكنولوجية، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار والسكن والعمل والسياحة، مؤكدًا أن المدينة أصبحت عنوانًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.
وشدد «صبور » على أن شبكة الطرق والمحاور القومية التي نفذتها الدولة لعبت دورًا حاسمًا في دعم التنمية بالساحل الشمالي الغربي، من خلال تعزيز الربط بين المنطقة ومختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع والاستثمارات.
ولفت إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في دعم التنمية العمرانية والسياحية بالمنطقة، حيث سيسهم في ربط مدينة العلمين الجديدة بالعاصمة الكبرى ومحافظات الجمهورية وموانئها المختلفة، الأمر الذي يعزز من مكانة الساحل الشمالي كوجهة استثمارية وسياحية عالمية، ويدعم خطط الدولة لتحويله إلى مركز اقتصادي وسكني دائم وليس مجرد مقصد موسمي خلال فصل الصيف.
وأكد أن الرؤية التنموية للدولة في الساحل الشمالي الغربي تعتمد على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والاستفادة من مشروعات تحلية مياه البحر، وتعظيم الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية والموارد التعدينية، بما يضمن استدامة التنمية للأجيال القادمة.
وأكد النائب أحمد صبور على أن ما يتحقق اليوم في العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل مصر، ورسالة واضحة بأن الدولة تمتلك رؤية طويلة المدى لإقامة مجتمعات عمرانية واقتصادية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحقيق التنمية الشاملة ورفع جودة الحياة للمواطنين.
