ملك إسبانيا ورئيس الوزراء في مقدمة مستقبلي بابا الفاتيكان بمطار أدولفو سواريز
وصل البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان ، صباح اليوم السبت، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، مستهلًا زيارته الرسولية إلى إسبانيا وسط استقبال رسمي وشعبي كبير، عكس أهمية الزيارة ومكانتها لدى الأوساط الدينية والرسمية في البلاد.
وحطّت الطائرة البابوية في مطار "أدولفو سواريز" بمدريد، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية بحضور العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، إلى جانب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والكنسيين.
استقبال رسمي في مطار مدريد
وشهد المطار أجواء احتفالية مميزة، حيث ازدانت ساحاته بأعلام الفاتيكان وإسبانيا، فيما اصطفت الوفود الرسمية لاستقبال الحبر الأعظم في أول زيارة له إلى البلاد منذ انتخابه بابا للكنيسة الكاثوليكية.
وعقب نزوله من الطائرة، توجه البابا لاون الرابع عشر لتحية مستقبليه، قبل أن يشارك في مراسم الاستقبال الرسمية التي عكست متانة العلاقات بين الكرسي الرسولي وإسبانيا.
لقاء مؤثر مع الأطفال
وفي مشهد حظي باهتمام الحاضرين، توقف البابا لتحية مجموعة من الأطفال الذين اصطفوا لاستقباله وهم يلوحون بالأعلام الإسبانية، حيث تبادل معهم التحيات والابتسامات في أجواء اتسمت بالدفء والفرح.
كما تسلم قداسته عدداً من الهدايا التذكارية التي قدمها الأطفال، كان من أبرزها تمثال للسيدة العذراء، في لفتة رمزية تعكس البعد الروحي للزيارة.
بداية برنامج حافل
وعقب انتهاء مراسم الاستقبال، انتقل البابا برفقة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا إلى صالون الشرف بالمطار لعقد لقاء خاص، استُهلت به سلسلة اللقاءات والفعاليات المقررة ضمن برنامج الزيارة.
ومن المنتظر أن تشمل الزيارة عدداً من المحطات الرسمية والرعوية، حيث يلتقي البابا بمسؤولين حكوميين وشخصيات كنسية وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب مشاركته في فعاليات دينية وشبابية تحمل رسائل تتعلق بالإيمان والحوار والتضامن الإنساني.
وتحظى الزيارة بمتابعة واسعة داخل إسبانيا، خاصة أنها تأتي بعد سنوات طويلة من آخر زيارة بابوية للبلاد، ما يمنحها أهمية خاصة على المستويين الكنسي والمجتمعي.