"لا ينام إلا قليلاً".. غفوات ترامب تعيد الجدل إلى واشنطن
فاجأ النائب الديمقراطي تيد ليو وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال جلسة استماع في الكونجرس الأسبوع الماضي، بسؤال مباشر حول ما إذا كان بإمكانه تأكيد عدم معاناة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حالات نوم مفاجئة خلال الاجتماعات المغلقة داخل البيت الأبيض.
روبيو ينفي مزاعم نوم الرئيس ويؤكد: ترامب يعمل لساعات طويلة
وجاء السؤال خلال إفادة روبيو أمام أعضاء الكونجرس بشأن الحرب في إيران وسياسات الإدارة الخارجية، حيث رد الوزير بشكل حاسم نافيًا تلك المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الرئيس “لا ينام إلا لفترات قصيرة”، وأنه يواصل العمل بشكل مكثف حتى في أوقات متأخرة من الليل وبدايات الصباح.
وأضاف روبيو أن التواصل مع الرئيس خلال رحلاته الخارجية يكون مستمرًا، مشيرًا إلى أنه كثيرًا ما يتلقى منه أسئلة وتوجيهات في أوقات غير معتادة، مما يعكس نمط عمله المتواصل.
عرض فيديو خلال الجلسة يعيد الجدل حول الحالة الصحية لترامب
وخلال الجلسة، عرض النائب ليو مقطع فيديو يظهر لحظة غفوة لترامب أثناء اجتماع حكومي في البيت الأبيض، في وقت كان فيه مسؤولون يناقشون ملفات تتعلق بالسياسة الخارجية، وهو ما أعاد إثارة الجدل حول الأمر.
وبعد ساعات من الجلسة، ظهرت تقارير إعلامية تشير إلى أن الرئيس ترامب شوهد مجددًا في وضع يشبه الغفوة خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، أثناء عرض ملف اقتصادي بحضور وفد رسمي.

البيت الأبيض ينفي تأثير ذلك على أداء الرئيس أو قدرته على العمل
وتزايدت خلال الفترة الأخيرة التساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية في واشنطن بشأن تكرار مثل هذه المشاهد، في مقابل نفي متكرر من البيت الأبيض لأي تقارير تتحدث عن تأثير ذلك على أداء الرئيس أو حالته الصحية.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار المقارنات السياسية بين ترامب وسلفه جو بايدن، خاصة فيما يتعلق بالقدرة البدنية على أداء مهام الرئاسة، وهي قضية كثيرًا ما استخدمها الطرفان في السجال السياسي.

اقتراب ترامب من الثمانين يعيد النقاش حول الصحة والمهام الرئاسية
ورغم الانتقادات، يؤكد مقربون من الإدارة أن الرئيس يتمتع بجدول عمل مكثف ونشاط يومي مرتفع، مشيرين إلى تواصله المستمر مع المسؤولين ووسائل الإعلام.
وتستمر في المقابل النقاشات داخل الكونجرس ووسائل الإعلام حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، خاصة مع اقتراب بلوغه الثمانين عامًا، ما يعيد فتح ملف اللياقة الجسدية والذهنية للرؤساء في البيت الأبيض.



