البابا لاون الرابع عشر يبدأ زيارة رسولية لإسبانيا تشمل مدريد وبرشلونة
غادر البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان ، صباح اليوم السبت العاصمة الإيطالية روما، متوجهًا إلى إسبانيا في زيارة رسولية تستمر عدة أيام، في إطار جولاته الرعوية الهادفة إلى تعزيز الحضور الكنسي ودعم الحوار مع مختلف مكونات المجتمع.
وانطلقت الطائرة البابوية من مطار فيوميتشينو الدولي، إيذانًا ببدء برنامج حافل يتضمن لقاءات رسمية وفعاليات رعوية وشبابية في عدد من المدن الإسبانية.
مدريد أولى محطات الزيارة
ويستهل البابا لاون الرابع عشر زيارته في العاصمة مدريد، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية مع العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، إلى جانب اجتماعات مع ممثلين عن السلطات المدنية ومؤسسات المجتمع.
كما يتضمن البرنامج لقاءً خاصًا مع الشباب في ساحة "ليما"، في خطوة تعكس اهتمام الحبر الأعظم بالحوار مع الأجيال الجديدة وتشجيعها على المشاركة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر تضامنًا وانفتاحًا.
محطة في برشلونة
ومن المنتظر أن ينتقل البابا يوم الثلاثاء إلى مدينة برشلونة، إحدى أبرز المدن الإسبانية ذات الأهمية الدينية والثقافية، حيث يشارك في عدد من الفعاليات الكنسية واللقاءات الرعوية مع المؤمنين ورجال الدين.
وتحظى برشلونة بمكانة خاصة في الحياة الكنسية الإسبانية، ما يجعلها محطة رئيسية ضمن برنامج الزيارة الرسولية.
جزر الكناري على جدول الزيارة
ويواصل البابا لاون الرابع عشر رحلته يوم الخميس إلى جزر الكناري، حيث يلتقي بالجماعات الكاثوليكية المحلية ويطلع على واقع العمل الرعوي والإنساني في الأرخبيل، الذي يمثل نقطة تلاقٍ بين أوروبا وأفريقيا.
ومن المتوقع أن تتناول اللقاءات عدداً من القضايا الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب التشجيع على مواصلة جهود التضامن وخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.
رسالة سلام وحوار
وتأتي الزيارة في سياق اهتمام البابا لاون الرابع عشر بتعزيز ثقافة الحوار والتقارب بين الشعوب، ودعم رسالة الكنيسة في مجالات السلام والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، من خلال لقاءات تجمع بين البعد الروحي والإنساني والثقافي.
ويُنتظر أن تحظى الزيارة بمتابعة واسعة داخل إسبانيا وخارجها، نظرًا لأهميتها الدينية وما تحمله من رسائل تتعلق بدور الكنيسة في مواجهة التحديات المعاصرة وتعزيز قيم التعايش والتضامن بين الشعوب.