“ترامب سيرحل”.. مسؤول إيراني يقترح تعليق البرنامج النووي مؤقتًا
طرح رئيس حزب “منفذو البناء” الإيراني محسن هاشمي، مقترحًا يقضي بتعليق برنامج إيران النووي مؤقتًا، إلى حين انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع إمكانية استئنافه لاحقًا في أي وقت.
إمكانية استئناف الأنشطة النووية بعد انتهاء ولاية ترامب
وأوضح هاشمي أن وقف الأنشطة النووية لعدة سنوات لن يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لإيران، معتبرًا أن ترامب لن يستمر في منصبه سوى عامين، مع اقتراب انتهاء ولايته الدستورية.
وأضاف: “يمكننا استئناف الأنشطة النووية في أي وقت نريد”.

إشارات إيرانية لاستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية
وفي سياق متصل، أشار هاشمي إلى أن إيران يمكنها الاستفادة من موقعها في مضيق هرمز، مشددًا على ضرورة منع أي مسارات بديلة قد تقلل من أهميته الاستراتيجية.
وتابع قائلاً: “إذا تمكنا من تحقيق أقصى استفادة من مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه منعنا أي التفاف عليه، فلن يشكل ذلك مشكلة كبيرة حتى نهاية فترة ترامب”، مضيفًا أن بلاده تستطيع في أي وقت إعادة تشغيل برنامجها النووي أو إغلاق مضيق هرمز، باعتبارهما ورقتي قوة بيد إيران.
أكسيوس: تحركات أمريكية استعدادًا لمفاوضات نووية محتملة
وفي سياق منفصل، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي أن مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعات مع فريق يضم نحو 100 خبير تم تشكيله حديثًا، بهدف المشاركة في المفاوضات النووية في حال التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران.
من جانبه، أشار تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فقدان أثر كميات من اليورانيوم الإيراني المخصب عقب الغارات الأمريكية والإسرائيلية، مما أثار مخاوف دولية متزايدة بشأن مخاطر الانتشار النووي وتأثير ذلك على نظام عدم الانتشار العالمي.

تعقيدات فنية تحكم نقل اليورانيوم عالي التخصيب وسط مفاوضات دولية
وفي سياق أخر، كشفت تصريحات المسؤول الأمريكي السابق جري سيمور عن وجود تعقيدات فنية كبيرة تحكم عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق بشأن اليورانيوم عالي التخصيب يتطلب ترتيبات تقنية دقيقة وتوافقًا سياسيًا واضحًا بين الأطراف المعنية.
وأوضح سيمور أن التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب يتطلب خبرات متخصصة لاستخراجه ونقله من داخل الأراضي الإيرانية، ضمن إجراءات معقدة تضمن السلامة والأمان.
حاويات خاصة ونقل مؤمن
وأشار سيمور إلى أن عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب تستلزم وضعه في حاويات مخصصة وآمنة، مع تطبيق إجراءات صارمة لضمان عدم تعرض المواد النووية لأي مخاطر خلال النقل.
ولفت سيمور إلى وجود تباين بين إيران والولايات المتحدة بشأن مدة معالجة اليورانيوم عالي التخصيب، حيث تطالب طهران بفترة تصل إلى 90 يومًا لتخفيض نسبة التخصيب، بينما ترى واشنطن أن 60 يومًا كافية لإتمام العملية.



