برنامج الأغذية العالمي يحذر: الحرب في إيران تدفع ملايين نحو الجوع الحاد
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الحرب في إيران بدأت تدفع ملايين الأشخاص حول العالم إلى مواجهة الجوع الحاد، في ظل تزايد صعوبة تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية.
وأوضح البرنامج أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط، وما نتج عنه من ارتفاع أسعار النفط، أدى إلى تفاقم أزمة الجوع الحاد، مؤكدًا أن السيناريو الذي تم التحذير منه سابقًا بدأ يتحقق بالفعل على أرض الواقع.
أرقام مقلقة في دول هشة
وكشف تقرير حديث أن ملايين الأشخاص في عدد من الدول الأكثر ضعفًا يواجهون صعوبات متزايدة، حيث يعاني نحو 2.5 مليون شخص في الصومال، و1.3 مليون في سريلانكا، و2.3 مليون في أفغانستان من نقص الغذاء، فيما يدفعهم ذلك في بعض الحالات إلى الجوع الحاد.
وقال مدير تحليل الأمن الغذائي والتغذية في البرنامج إن التحذيرات المبكرة لن تكون ذات جدوى ما لم تُقابل بتحرك دولي، مشددًا على أن أزمة الجوع الحاد تتفاقم بالفعل، خاصة بين الفئات الأكثر فقرًا.
الأسر الفقيرة الأكثر تضررًا
وأشار إلى أن التأثيرات تمتد حتى إلى الدول البعيدة عن بؤرة الصراع، حيث تتحمل الأسر الأكثر هشاشة العبء الأكبر من تداعيات الأزمة، مع تزايد معدلات الجوع الحاد نتيجة الضغوط الاقتصادية.
توقعات بمزيد من التدهور
وأكد البرنامج أن التداعيات الإنسانية للحرب مرشحة للتفاقم خلال الأشهر المقبلة، حتى في حال تراجع حدة التوتر، ما ينذر باتساع رقعة الجوع الحاد عالميًا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات