عاجل

في ذكرى نكسة يونيو.. فاتن عبدالمعبود تستعرض رسالة زعيم فرنسا للرئيس عبدالناصر

فاتن عبدالمعبود
فاتن عبدالمعبود

قالت الإعلامية فاتن عبدالمعبود إن يوم 5 من يونيو عام 1967 يظل واحدا من أكثر الأيام تأثيرا في التاريخ المصري الحديث، باعتباره لحظة فاصلة حملت الكثير من الألم والحزن والانكسار، لكنه في الوقت نفسه كشف عن قدرة الشعب المصري على التماسك والتوحد في مواجهة الأزمات.

رسالة الزعيم الفرنسي إلى الرئيس عبد الناصر

وأضافت عبدالمعبود، خلال تقديمها برنامج "اليوم هنا القاهرة"، على قناة «مودرن»، أن إحدى الوثائق التاريخية كشفت عن رسالة بعث بها الزعيم الفرنسي شارل ديجول إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الخامس من يونيو 1967، حملت معاني عميقة تتعلق بالإرادة والصمود في مواجهة المحن.

النصر والهزيمة.. وإرادة الشعب

وأوضحت أن «ديجول» كتب في رسالته أن النصر والهزيمة في المعارك ما هما إلا عوارض عابرة في تاريخ الأمم، وأن ما يبقى ويصنع الفارق الحقيقي هو إرادة الشعوب وقدرتها على تجاوز الأزمات. 

وتابعت: واستشهد الزعيم الفرنسي بتجربة بلاده خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن فرنسا كانت في مرحلة من المراحل مقسمة بين جزء خاضع للاحتلال النازي المباشر وجزء آخر تديره حكومة عميلة، إلا أن ذلك لم يدفع الشعب الفرنسي إلى فقدان إرادته أو الاستسلام للواقع.

الشجاعة الحقيقية تظهر وقت المحن والشدائد

وواصلت أن «ديجول»، أكد في رسالته أن فرنسا ظلت تسير بثقة خلف قيادتها المعبرة عن إرادة شعبها، مشددا على أن الشجاعة الحقيقية تظهر وقت المحن والشدائد، بينما لا تحتاج الأوقات السعيدة إلى هذا النوع من الشجاعة.

وأكدت عبدالمعبود أن هذه الرسالة التاريخية، التي وجهت إلى الرئيس جمال عبد الناصر في يوم الهزيمة، تحمل دلالات مهمة حول قدرة الشعوب على النهوض من الكبوات، لافتة إلى أن الشعب المصري كان دائما يتوحد في أوقات الأزمات ويتمسك بإرادته للخروج منها.

المصريين أثبتوا أنهم كلما واجهوا محنة التفوا حول دولتهم

وأشارت إلى أن المصريين أثبتوا عبر تاريخهم أنهم كلما واجهوا محنة التفوا حول دولتهم وتمكنوا من تجاوزها، مؤكدة أن الإرادة والشجاعة والإدارة الناجحة كانت ولا تزال عوامل أساسية في تخطي التحديات وتحويل الأزمات إلى نقاط انطلاق نحو واقع أفضل وأكثر قوة.

تم نسخ الرابط