عاجل

هل انتهك فيلم "برشامة" ثوابت الدين؟.. الناقد الفني طارق الشناوي يحسم الجدل

طارق الشناوي
طارق الشناوي

أثار فيلم «برشامة» جدلا واسعا خلال الأيام الماضية بعد اتهامات وجهها بعض المنتقدين للعمل بأنه يمس ثوابت الدين، وذلك عقب طرحه على إحدى المنصات الرقمية، رغم تحقيقه نجاحا جماهيريا كبيرا خلال فترة عرضه في دور السينما.

أزمة فيلم برشامة

وأكد الكاتب والناقد الفني طارق الشناوي، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، أنه شاهد الفيلم في السينما ولم يجد فيه ما يمكن اعتباره إساءة للدين أو مساسا بثوابته، مشيرا إلى أن الأزمة بدأت بعد تداول مقاطع مجتزأة من العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انتشار تفسيرات وانتقادات خارج سياق الفيلم الكامل.

وأوضح الشناوي أن بعض الجهات، من بينها قيادات في حزب النور، استغلت الجدل للمطالبة باتخاذ إجراءات ضد العمل الفني، معتبرا أن هذه المواقف تأتي في إطار محاولات فرض وصاية دينية على الأعمال الفنية، وهو أمر شهدته الساحة الثقافية المصرية في مناسبات سابقة.

الحكم على الأعمال الفنية

وأضاف أن الحكم على الأعمال الفنية يجب أن يتم من خلال مشاهدتها كاملة وفهم سياقها، لا عبر مقاطع قصيرة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أهمية نشر ثقافة التذوق والنقد الفني بين الجمهور.

كما تطرق إلى الانتقادات التي وجهتها الفنانة رندا البحيري للفيلم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن بعض الأحكام المتسرعة أصبحت تنتشر بسرعة كبيرة، وأن أي عمل فني بات معرضا لاتهامات تمس الدين دون دراسة أو تقييم موضوعي.

عمل خفيف الظل وناجح

وعن تقييمه الفني للفيلم، وصف الشناوي "برشامة" بأنه عمل خفيف الظل وناجح جماهيريا، موضحا أن الفيلم يناقش نماذج من التدين الشكلي وبعض الممارسات الاجتماعية المرتبطة به، دون أن يتعرض للدين ذاته أو يسخر من معتقداته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن دور الإعلام والمثقفين يتمثل في مواجهة القراءات المتعسفة للأعمال الفنية، والدفاع عن حق الجمهور في مشاهدة الأعمال وتقييمها بعيدا عن الأحكام المسبقة أو محاولات المصادرة.

تم نسخ الرابط