عاجل

خالد العناني يلتقي بابا الفاتيكان في القصر الرسولي

د. خالد العناني وبابا
د. خالد العناني وبابا الفاتيكان

استقبل قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان، الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وأعرب الدكتور خالد العناني، مدير عام منظمة اليونسكو، في منشور عبر صفحته على موقع فيس بوك، عن بالغ اعتزازه باللقاء الذي جمعه بالبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، موجها الشكر لحفاوة الاستقبال.

وقال العناني إنه أعرب لقداسة البابا عن تقديره لمواقفه الداعمة للسلام وكرامة الإنسان والحوار وتعددية الأطراف، مشيرا إلى أن الرسالة التي يحملها تتسق مع المبادئ التي تقوم عليها منظمة اليونسكو.

وأضاف أن الرسالة البابوية الواردة في الإرشاد الرسولي “Magnifica Humanitas” حول حماية الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي تتناغم بعمق مع مهمة اليونسكو، ومع شعارها القائم على خدمة الإنسان.

وأوضح أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض ضرورة تعزيز حماية الإنسان والتفكير النقدي والبحث عن الحقيقة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يتوافق مع عمل اليونسكو من خلال توصيتها الصادرة عام 2021 بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى جهودها في تعزيز التربية على الإعلام والمعلومات.

وأكد العناني أن اليونسكو والكرسي الرسولي يشتركان في التزام عميق بمجالات التعليم والثقافة والعلوم والأخلاقيات، بما يضمن أن تظل التكنولوجيا في خدمة الإنسان وحقوقه، وأن يُبنى السلام عبر الحوار والمعرفة وصون الكرامة الإنسانية.

قد تكون صورة ‏‏المكتب البيضاوي‏ و‏نص‏‏

لقاء العناني مع بابا الفاتيكان

وعقب اللقاء، عقد المدير العام لليونسكو اجتماعا مع غبطة الكاردينال بييترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، بحضور المطران بول ريتشارد غالاغير، أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية.

وذكرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي في بيان رسمي أن المحادثات جرت في أجواء ودية، حيث تم التأكيد على عمق العلاقات القائمة بين الكرسي الرسولي ومنظمة اليونسكو، كما تمت مناقشة الزيارة المرتقبة لقداسة البابا لاون الرابع عشر إلى مقر المنظمة في باريس خلال شهر سبتمبر المقبل، ضمن برنامج زيارته الرسولية إلى فرنسا.

قد تكون صورة ‏نص‏

كما تناولت المباحثات أهمية تعزيز التنمية البشرية المتكاملة من خلال التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمعات أكثر عدلا وتضامنا، إضافة إلى مناقشة الفرص والتحديات التي تفرضها التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأكد الجانبان كذلك أهمية تعزيز التربية على الحوار بين الثقافات والأديان باعتبارها أداة رئيسية لترسيخ ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب، إلى جانب التأكيد على ضرورة حماية التراث الثقافي والإنساني وصونه للأجيال القادمة.

وجاء هذا اللقاء في إطار اهتمام الكرسي الرسولي المستمر بدعم المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز التعليم والحوار والتعاون الثقافي، بما يسهم في خدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والتضامن على المستوى العالمي.

تم نسخ الرابط