متتجوزوش من بناتهم.. حملة تحريض رقمية ضد فتيات قرية "عنتيل الشرقية"
لم تقف تداعيات قضية الفيديوهات غير الأخلاقية المسربة، والمعروفة إعلاميًا بـ "عنتيل الشرقية"، عند ملاحقة المتهم قانونيًا، بل امتدت لتشعل فتيل أزمة اجتماعية جديدة على منصات التواصل الاجتماعي.
فقد سادت حالة من الاستياء والغضب العارم بين أهالي محافظة الشرقية عامة، وسكان قرية "شيبة" التابعة لمركز الزقازيق خاصة، عقب قيام أحد الشباب بنشر دعوة تحريضية تدعو المقاطعة الاجتماعية ومقاطعة الخطبة والزواج من فتيات القرية.
وقام أحد مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بنشر منشور مثير للجدل، وجه فيه خطابًا مباشرًا لشباب قرية "شيبة"، يحثهم فيه على عدم الارتباط أو الزواج من فتيات القرية، مبررًا دعوته بموقف الأهالي من القضية.
ونشر صاحب الواقعة منشورات تنال من سمعة فتيات القرية وذويهن معللا رأيه برفض الفتيات إبلاغ الأجهزة الأمنية ضد الشاب يوسف المعروف بعنتيل الشرقية بعد تسريب مقاطع فيديو تنال من عدد من الفتيات القاصرات، رغم اعترافه أمام جهات التحقيق بتصويره الفتيات برغبتهن.
ولقي المنشور هجومًا حادًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا هذا الكلام طعنًا في أعراض عائلات بأكملها، ومحاولة لتعميم خطأ فردي على قرية كاملة تضم الآلاف من الأسر المشهود لها بالسمعة الطيبة.
وأكد المتابعون أن ضحايا الواقعة الأصليين لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن الزج باسم قرية كاملة وتشويه سمعة فتياتها لا يقبله أهالى المحافظة بأكملها.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الشاب “يوسف ميزو” والمشهور بعنتيل الشرقية، لاتهامه باستدراج فتيات قاصرات عددهن يتجاوز الـ 20 فتاة، وإيهامهن بالحب والزواج وتصويرهن وابتزازهن.
وورد بلاغ يتضمن الزعم بقيام أحد الأشخاص باستدراج الفتيات لممارسة الأعمال المنافية للآداب داخل إحدى الشقق السكنية وتصويرهن بقصد ابتزازهن بالشرقية.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاب “يوسف ميزو” والمشهور بعنتيل الشرقية لاتهامه باستدراج فتيات قاصرات، وإيهامهن بالحب والزواج وتصويرهن وابتزازهن.