في مشهد مؤثر.. أهالي المحلة الكبرى يشيعون جثمان "جلال قنديل" وسط دعوات بالرحمة
شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، اليوم، حالة من الحزن الشديد خلال تشييع جثمان الحاج جلال قنديل، الذي وافته المنية داخل أحد المساجد بمنطقة سوق اللبن أثناء انتظاره إقامة صلاة العشاء، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
وانطلقت مراسم تشييع الجثمان من مسجد الحنفي بمدينة المحلة الكبرى، حيث توافد المئات من الأهالي والأصدقاء وأفراد الأسرة للمشاركة في وداعه الأخير، وسط أجواء غلبت عليها الدموع والحزن والدعوات الصادقة للفقيد بالرحمة والمغفرة.
وسادت حالة من الانهيار بين أفراد أسرته وأقاربه خلال صلاة الجنازة، فيما حرص المشيعون على مواساة ذويه، مؤكدين أن الراحل كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حسنة جعلته محل احترام ومحبة الجميع.
وخلال الجنازة، استعاد الأهالي مواقف عديدة للفقيد، مؤكدين أنه كان رجلًا خلوقًا ومحبوبًا بين أبناء منطقته، ولم يتأخر يومًا عن مساعدة الآخرين، كما عُرف بحرصه الشديد على أداء الصلوات في أوقاتها داخل المسجد.
وقال عدد من أهالي المنطقة إن الحاج جلال كان من الوجوه المألوفة داخل المساجد، ولم يكن يفرط في صلاة واحدة، مشيرين إلى أنه كان دائم التواجد في الصفوف الأولى، وهو ما جعل خبر وفاته داخل المسجد يترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع.
وتحولت لحظات التشييع إلى مشهد إنساني مؤثر، حيث ارتفعت الأكف بالدعاء للفقيد، وردد المشيعون كلمات الثناء على سيرته الطيبة، مؤكدين أنه عاش بين الناس بخلق كريم وسيرة حسنة ستظل عالقة في أذهان كل من عرفه.
وتم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير وسط دعوات متواصلة بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وأحباءه الصبر والسلوان، في رحيل ترك حزنًا كبيرًا بين أهالي المحلة الكبرى الذين ودعوا أحد أبنائها المعروفين بحسن الخلق والالتزام.