صفاء النجار تنتقد شعار المعارضة المصرية بأسلوب ساخر: «الاستقرار على الكرسي»
في تعليق ساخر، انتقدت الكاتبة والروائية صفاء النجار بعض رموز اليسار والمعارضة، مشيرة إلى ما اعتبرته تناقضًا بين الشعارات المرفوعة والممارسات على أرض الواقع.
وكتبت صفاء النجار عبر حسابها على فيس بوك: «في مصر فقط.. يرفع رموز اليسار والمعارضة شعار الاستقرار (على الكرسي) ويا مصر بتعمليها إزاي؟»
وأضافت في نهاية منشورها: «مسموح بالنسخ، مع الاحتفاظ بحقوق الملكية الفكرية»
وجاءت كلمات الكاتبة في إطار ساخر، حيث استخدمت عبارة الاستقرار على الكرسي للإشارة إلى ما تراه تمسكًا بالمناصب، في تعليق أثار تفاعلا بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك على خلفية ترشحها لانتخابات اتحاد الناشرين
وكتبت مشنور آخر قائلة: « الدال والمدلول في التوافق والاستقرار إذا كان الجواب يبان من عنوانه، وإذا كان العنوان في صناعة النشر "بياع"، فإن شعار التوافق والاستقرار يمثل فخًا كبيرًا أربأ بالزملاء المرشحين في انتخابات اتحاد الناشرين من رفعه، وبالزملاء أعضاء الجمعية العمومية من اختياره، فالتوافق في العمل العام يظهر بعد إعلان نتائج الانتخابات، حيث يلتزم الجميع (الفائز والخاسر) بالتعاون من أجل مصلحة المهنة. أما قبل الانتخابات، فاختيار التوافق شعارًا انتخابيًا يشير اصطلاحًا إلى "تربيطات انتخابية" وتفاهمات بين أعضاء المجلس الحالي لضمان البقاء في المقاعد نفسها، مما يفسد معنى الانتخابات الديمقراطية، خاصة أنه لا توجد انقسامات حادة بين المرشحين، فهي انتخابات اتحاد مهني وليست انتخابات برلمانية مثلًا تستدعي توافقًا بين اتجاهات سياسية مختلفة (يسار، وسط، يمين).
أضافت: «وبالنسبة لتعبير الاستقرار، فهو في هذه الانتخابات وفي ظل ظروف وإخفاقات يواجهها المجلس الحالي، تعبير يحمل كل الدلالات السلبية. فنحن لسنا في حالة اضطراب وفوضى، ولسنا في حرب أهلية أو مشاحنات إثنية كي نستهدف الاستقرار الاستقرار هنا يعني الجمود، يعني التوقف، وكل توقف بينما العالم يتحرك من حولنا هو تراجع وتخلف، الاستقرار يعني استمرار اتباع نفس آليات التعامل التقليدية مع الأزمات دون إحداث "صدمة تطويرية" أو تقديم حلول خارج الصندوق تنقذ الناشرين المتضررين. فماذا تنتظر من مجلس يعلن الاستقرار على التعامل بنفس الآليات الفاشلة؟! ماذا ننتظر من مجلس أقصى ما يستهدفه أن يكون محلك سر».
اختتمت: «وبما أن العقد شريعة المتعاقدين، فالزملاء في قائمة التوافق والاستقرار واضحون جدًا جدًا، واختاروا الشعار الذي يعبر عن آلية عملهم وطموحهم، وتركوا مشكورين الاختيار للزملاء أعضاء الجمعية العمومية والعمل العام لا يحتاج إلى خبرات تاريخية في زمن التسارع المعرفي وتطور المناهج والأدوات الإنتاجية.. يكفي أن تفك الخط وتبصر العلامات وتفهم الدال والمدلول»..