مقتل شاب علي يد جيرانة اثر خلافات سابقة والقاء جثتة بمصرف في البحيرة
شهدت محافظة البحيرة جريمة قتل مأساوية أفجعت قلوب الأهالي، حيث لقى الشاب حسن الرشيدي مصرعه على يد أربعة أشخاص، إثر اعتداء علية بسبب خلافات أسرية قديمة تتعلق بالأطفال، وانتهت بانتشال جثته من مياه مصرف إدكو بنطاق المحافظة.
كواليس الجريمة
أخذوه من إيدي"تروي الأم المكلومة تفاصيل اللحظات الأخيرة المؤلمة والدموع لا تجف من عينيها، قائلة: "يوم الجمعة، طلعوا علينا أربعة أشخاص وأخذوا ابني من إيدي واستدرجوه". واستغل المتهمون خلافات عائلية سابقة، حيث قاموا باعتراض طريق الشاب ووالدته، واقتياده بالقوة .وأضافت الأسرة، ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بالتخلص من الجثة بإلقائها داخل مياه مصرف إدكو في محاولة لإخفاء معالم جريمتهم النكراء
.الأم تتعرف على ابنها من "التيشرت"فور غياب ابنها، سارعت الأم المفجوعة إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة. وتلقّت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة بلاغاً يفيد بالعثور على جثة شاب طافية بمصرف إدكو، ليتضح أنها تعود للضحية.وتستكمل الأم حديثها بمرارة: "روحت المستشفى وتعرفت على ابني من التيشرت بتاعه، وقولت ليهم ده ابني". وسط صرخات من الصدمة وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة التي بدأت تحقيقات موسعة لكشف كافة ملابسات الحادث
.مطالبات بالعدالة والقصاص أكد الجيران وأهالي القرية أن الشاب الراحل "حسن الرشيدي" كان يتمتع بالسيرة الطيبة، وحسن الخلق، ولم يكن يوماً مثيراً للمشاكل. وتسبب الحادث في حالة من الصدمة والغضب بين الأهالي، خاصة وأن الفقيد ترك خلفه طفلتين صغيرتين تم يتمهما دون ذنب
.وتختتم الأم استغاثتها والدموع تحرق وجهها: "أنا عاوزه حق ابني.. عاوزه القصاص العادل والناجز من القتلة اللي حرموا بناته منه ويتموهم". وتطالب الأسرة الأجهزة القضائية والأمنية بسرعة معاقبة الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم، ويثلجوا صدور عائلته المكلومة.
