مريم الكعبي: إيران تبيع الوهم للعرب وتستولي على الأرض والسيادة
وسط تصاعد التوترات الإقليمية، تواصل بعض القوى الإقليمية استغلال الشعوب من خلال الوعود والشعارات الرنانة، فيما يخسر المواطنون والدول استراتيجياتهم وأراضيهم.
وأثارت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي على منصة إكس حديثا عن الطريقة التي يتبعها النظام الإيراني تجاه الجمهور العربي، مسلطة الضوء على مفارقة لافتة في وعي الشعوب.
وقالت مريم الكعبي: « النظام الإيراني يبيع للجمهور العربي الشعارات الرنانة والوعود الأيديولوجية، ويقبض في المقابل الأرض والسيادة والموانئ والممرات الاستراتيجية».
وأضافت: «المفارقة أن الإيرانيين في طهران فهموا اللعبة وهتفوا ضدها، بينما بعض العرب لا يزالون يصفقون للغطاء وهم يخسرون أوطانهم».
وفي وقت سابق، شنت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي هجومًا حادًا على إيران عقب الهجوم الذي استهدف الكويت، معتبرة أن ما جرى يعكس طبيعة النظام الإيراني وسلوكه في المنطقة.
وقالت الكعبي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «إرهاب إيران إرهاب ميليشيات»، مؤكدة أنه لا تحكمه قوانين أو ضوابط، ولا يراعي مبادئ حسن الجوار، معتبرة أن العدوان على الكويت يجسد هذه السياسة بشكل واضح.
وأضافت أن من يعلق آمالًا على النظام الإيراني أو ينتظر منه تغييرًا إيجابيًا، إنما «يلهث خلف وهم»، على حد وصفها، مشيرة إلى أن السلطة الدينية التي تحكم إيران تدين لها ميليشيات مسلحة تعمل وفق مصالحها وأجنداتها.
وأكدت الكعبي أن النظام الذي تحكمه الميليشيات لا يستند إلى القوانين أو الأعراف الدولية، بل إلى ما وصفته بـ«قانون الغاب»، معتبرة أن مثل هذا النهج لا مكان له في العالم المتحضر.
واختتمت حديثها بالتشديد على أن العدوان على الكويت يكشف حقيقة هذا السلوك، ويؤكد خطورة الاعتماد على أي رهانات تتعلق بتغيير نهج النظام الإيراني أو سياساته في المنطقة: «إرهاب إيران إرهاب ميليشيات، لا تحكمه قوانين، ولا ضوابط، ولا حق جوار، وهذا ما يعنيه عدوانها على الكويت، كل من يرتجي من هذا النظام أملًا، هو يلهث خلف وهم، من تحكمه سلطة دينية وتدين له ميليشيات، قانونه «قانون الغاب»، ليس له مكان في العالم المتحضر».
وفي وقت سابق لت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي، إن العدو الحقيقي هو من أطلق الصواريخ والطائرات المسيرة على المدن الآمنة، مستهدفًا المدنيين وقت صلاة العيد، مؤكدة أن العدوان لم يكن شعارات بل أفعالًا.
وأضافت الكعبي في تغريدة على منصة «إكس»، أن كل من حاول تبرير هذه الاعتداءات أو التخفيف من فداحتها أو الالتفاف عليها، يُعد شريكًا فيها، مهما بدا كلامه متزينًا، مؤكدة أن إعادة تعريف العدو لن يكون من أجل إرضاء أي طرف، ولن يُنسى من وقف إلى جانبه ولو بالصمت.