«فوائد صحية ليكي ولطفلك».. أطعمة تزيد من حليب الأم المرضع
تعد الرضاعة الطبيعية من أهم الممارسات الصحية التي توفر فوائد متعددة للطفل والأم، إذ تسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة لاحقًا في الحياة مثل أمراض القلب والسكري، إضافة إلى دورها في تعزيز الترابط العاطفي بين الأم وطفلها.
ويطلق على حليب الأم وصف “الذهب السائل” نظرًا لغناه بالعناصر الغذائية والمركبات المناعية التي تدعم نمو الطفل خلال الأشهر الأولى من حياته، حيث يُعد الغذاء الأمثل وفق توصيات طبية عالمية.
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل
تساعد الرضاعة الطبيعية على:
- دعم مناعة الطفل ونموه الصحي.
- تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مستقبلاً.
- تخفيف التوتر وتعزيز الشعور بالارتباط العاطفي بين الأم ورضيعها.
- تحسين الصحة النفسية والجسدية للأم بعد الولادة.
احتياجات غذائية متزايدة أثناء الرضاعة
تتطلب عملية إنتاج الحليب طاقة إضافية، حيث يستهلك الجسم ما يقارب 500 سعرة حرارية إضافية يوميا، كما تزداد الحاجة إلى عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، فيتامين د، فيتامين أ، فيتامين ب12، الزنك، والسيلينيوم.
لذلك ينصح باتباع نظام غذائي متوازن وغني بالمغذيات لدعم صحة الأم وجودة حليبها.
أطعمة قد تدعم إنتاج حليب الأم
تشير بعض الدراسات والتجارب الغذائية إلى أن بعض الأطعمة قد تساعد في دعم الرضاعة، ومنها:
- الخضروات مثل البنجر والجزر والسبانخ والكرنب.
- الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير.
- البقوليات مثل العدس والحمص.
- المكسرات النيئة مثل الجوز والكاجو.
- بذور مثل السمسم والشمر.
- خميرة البيرة باعتبارها مصدرًا للبروتين والحديد.
نصائح لتعزيز الرضاعة الطبيعية
- زيادة ملامسة الجلد بين الأم والطفل.
- الرضاعة المتكررة أو الضخ المنتظم للحليب.
- اعتماد وضعيات مريحة أثناء الرضاعة.
- شرب كميات كافية من الماء حسب الحاجة.
تجنب بعض العادات التي قد تؤثر على الإدرار مثل التدخين أو بعض الأدوية دون استشارة طبية.
أهمية الترطيب والتغذية
يلعب الماء دورا أساسيا في إنتاج الحليب، إذ يحفز هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن تدفقه، لذلك ينصح بالاستجابة للشعور بالعطش ومراقبة علامات الجفاف مثل تغير لون البول.



