عاجل

هجوم على فريق دفن ضحايا إيبولا في الكونغو يثير مخاوف من تفشي العدوى

إيبولا
إيبولا

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تعرض فريق متخصص في دفن ضحايا فيروس إيبولا لهجوم من قبل عدد من السكان في إقليم جنوب كيفو شرقي البلاد، ما أدى إلى تعطيل عملية الدفن وترك أحد النعوش دون مواراة الجثمان، وسط مخاوف متزايدة من انتشار العدوى.

وذكرت الوزارة، إلى جانب مسؤولين صحيين محليين، أن الحادث وقع في بلدة كاتانا الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال مدينة بوكافو، عاصمة الإقليم، والخاضعة لسيطرة متمردي تحالف نهر الكونغو/M23.

الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية: أكثر من 200 حالة وفاة وهجمات على مراكز العلاج تُعقّد إدارة الوباء - صحيفة إل سول 24 أوري

هجوم على فريق دفن ضحايا إيبولا في الكونغو يثير مخاوف من تفشي العدوى

واستهدف الهجوم فريقا مختصا بتنفيذ عمليات «الدفن الآمن والكريم»، وهو فريق مدرب على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى وفق بروتوكولات صحية صارمة تهدف إلى منع انتقال الفيروس وحماية المجتمعات المحلية من تفشي المرض.

وبحسب تقرير الحالة الوبائية الصادر عن السلطات الصحية، تولى أفراد من المجتمع المحلي لاحقا التعامل مع الجثمان بأنفسهم، وهي ممارسة تصنفها الجهات الطبية على أنها عالية الخطورة، نظراً لإمكانية انتقال العدوى من جثامين ضحايا إيبولا، ما قد يؤدي إلى ظهور بؤر إصابة جديدة.

ولم تكشف وزارة الصحة أو إدارة المستشفى المحلي عن الدوافع المباشرة وراء الهجوم، إلا أن الحادثة تعكس استمرار حالة انعدام الثقة والمقاومة المجتمعية التي تعرقل جهود مكافحة تفشي سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا في المناطق المتضررة.

تعرض فريق دفن ضحايا الإيبولا لهجوم، وفرّ 11 مريضاً من الرعاية الطبية في تفشي المرض المتزايد في الكونغو | صحيفة ستريتس تايمز

وأشارت السلطات إلى أن فرق الدفن والعاملين في القطاع الصحي تعرضوا خلال الأسابيع الماضية لاعتداءات متكررة، بعضها نفذه أقارب ضحايا شككوا في أسباب الوفاة أو رفضوا الإجراءات الصحية المرتبطة بالتعامل مع الجثامين.

وفي حادثة مشابهة، شهدت مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، هجوماً على فريق للاستجابة الصحية داخل إحدى المقابر، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، وفقاً لتقارير ميدانية وعاملين في المجال الإنساني.

وتسعى السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية إلى احتواء تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، إلا أن التحديات الأمنية وضعف الثقة بين السكان وفرق الاستجابة ما زالت تشكل عقبة رئيسية أمام جهود السيطرة على المرض ومنع انتشاره.

تم نسخ الرابط