عاجل

يوسف الحسيني: الغرور يمنع التراجع.. والصين تنتظر سقوط الكبار دون إطلاق رصاصة

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

علق الإعلامي يوسف الحسيني على التطورات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن التوسع العسكري المفرط والاستنزاف المالي من أبرز الأسباب التي تقود القوى الكبرى إلى التراجع وفقدان نفوذها.

وقال يوسف الحسيني، عبر حسابه على منصة إكس، إن التوسع العسكري المفرط، والاستنزاف المالي، وتخلي الحلفاء وخسارتهم" تمثل عوامل رئيسية في إضعاف الدول وإدخالها في أزمات متراكمة.

 

وأضاف: «التوسع العسكري المفرط، والاستنزاف المالي وتخلي الحلفاء وخسارتهم، والالتزام الزائد يمنع التراجع والكبرياء يمنع الاعتراف بالخسارة والقوة تمنع التغيير حتى يصبح الأوان قد فات».
 

وأشار الحسيني إلى أن المشهد الدولي يشهد تحولات متسارعة، لافتا إلى أن الصين تتابع التطورات عن كثب، قائلًا: «الآن الصين تراقب وتنتظر السقوط دون أن تحتاج لخوض حرب أو تحقيق انتصار عسكري».

وأثارت تصريحات الحسيني تفاعلا بين متابعيه، خاصة أنها جاءت في سياق حديثه عن ملفات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإيران، ومنطقة الخليج، حيث رأى البعض أنها تعكس قراءة سياسية لموازين القوى والتنافس الدولي في المرحلة الحالية.

وفي وقت سابق، قال الإعلامي يوسف الحسيني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر خوض حرب لم تكن الولايات المتحدة معنية بها في الأساس، مشيرًا إلى أنه تعامل معها باعتبارها حرب أيام قليلة تنتهي سريعًا.

وأضاف الحسيني في تغريدة نشرها على منصة “ إكس":"أن ترامب قلل من قدرة إيران على تحمل كلفة الحرب وآثارها، ولم يتوقع احتمال لجوء طهران إلى خطوات تصعيدية مثل إغلاق مضيق استراتيجي، الأمر الذي قد ينعكس على مسارات الصراع.

وأوضح أن المعطيات الحالية تشير، بحسب رؤيته، إلى أن ترامب لا يمتلك أوراق ضغط كافية للتحرك، كما يفتقر إلى ظهير داخلي مؤيد لمثل هذا التصعيد، في حين تدرك إيران هذا الواقع وتتعامل معه وفق حساباتها الخاصة.

وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل يتضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "ABC News" إن الأوضاع "تبدو جيدة"، مشيرا إلى أنه تدخل لمعالجة "خلل بسيط" طرأ خلال الساعات الماضية.

 

وأوضح أن هذا الخلل نتج عن استياء الجانب الإيراني من الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مضيفا: "تحدثت مع حزب الله وقلت لا لإطلاق النار، كما تحدثت مع بيبي (بنيامين نتنياهو) وقلت لا لإطلاق النار، فتوقف الطرفان عن استهداف بعضهما البعض".

وأكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون "أفضل من النصر العسكري"، لافتا إلى أن التفاهم مع "دولة كبيرة جدا" ليس أمرا سهلا سواء بالنسبة لطهران أو لواشنطن، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "تحصل على ما تحتاج إليه".

وفي ما يتعلق بمذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، قال ترامب إنه يتوقع إنجازها خلال الأسبوع المقبل، موضحا أنه لم يمنح موافقته النهائية عليها حتى الآن بسبب وجود عدد من النقاط التي لا تزال قيد المناقشة.

تم نسخ الرابط