شدني وقالي ارقصي .. رحمة أحمد تكشف تفاصيل تعرضها للتحرش من منتج فني
كشفت الفنانة الشابة رحمة أحمد موقف صادمًا، تعرضت له منذ أقل من سنتين، خلال تحضيرها لأحد الأعمال الفنية.
وأكدت رحمة أحمد عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، تعرضها للتحرش من منتج فني، كبير في السن كان يحسن معاملتها، وتعبره مثل والدها، مشيرة إلى أن الأمر بدأ بقيام بتزويد أجرها في العمل، ثم سعيه لتوقيعها على عقد احتكار فني لها حتى تقدم العديد من الأعمال مع الشركة التي يعمل بها هذا المنتج.
وكشفت رحمة أنها طلبت منه الحصول على دفعة من أجرها حتى تشتري ملابس تخص شخصيتها في أحد الأعمال الفنية، وذلك قبل يوم واحد من التصوير، وأكدت أنها طلبت منه تحويل هذه الدفعة عبر حسابها البنكي، لكن المنتج أصر على أن تأتي إلى مكتبه حتى يعطيها المال، وبالفعل ذهبت إلى المكتب وتم التحرش بها.


وروت رحمة أحمد تفاصيل تعرضها للتحرش، حيث كتبت : "قعد يشدني ليه جامد بعنف وقالي أرقصي وبيحط إيده على ضهري في مكان حساس، أنا اتجمدت مكاني وأدركت اللي أنا فيه وإن الباب اتقفل علينا ومفيش كاميرات حواليا زي المكتب التاني، والراجل اللي كان شغال ف المكان بعد ما عملنا القهوة قاله أنا همشي وفعلا مشي و قفل وراه الباب بالمفتاح ولو صرخت ولا قولت حاجة هيتقالي انتي اللي هنا موجودة بنفسك بكامل إرادتك".
وواصلت : "وماكنش بيكلمني رسايل كانت كلها مكالمات وFaceTime كل ده في أقل من الثواني جه في مخي، حرفيًا مخي اتشل كل اللي كنت بفكر فيه إزاي أخرج من غير ما حاجة تحصلي ومن غير ما ياخد مني حاجة غصب عني، كله كوم و صدمة إني كنت شايفاه زي أبويا كوم، خصوصًا إن الموضوع ده عندي حساس شوية".
وأضافت رحمة أحمد : "المهم انهارت من العياط وبدات أقول كلام حقيقي مش فاكراه من كتر الصدمة، وهو فضل يهديني و كان خايف من صوتي العالي، وقعد يقولي أنا ليه حاسس إني قدام طفلة عندها 12 سنة ماهو ده عادي، المهم فضلت استسمحه إني أمشي ومش هتكلم في أي حاجة المهم أمشي، والحمد لله إنه طلع جبان وخاف وسابني أمشي فعلًا، وماحصلش تحرش أكتر من اللي حصل إنه يحط إيده على آخر ضهري في مكان حساس".
