مساعد رئيس هيئة الدواء: صيدلية المنزل ضرورة للتعامل مع الطوارئ البسيطة
أكد الدكتور يس رجاني، مساعد رئيس هيئة الدواء خلال لقاء في استوديو إكسترا أن فكرة «صيدلية المنزل» أو «رف الأدوية داخل البيت» تعد من المبادرات المهمة جدا، لما لها من دور في التعامل مع الطوارئ الصحية البسيطة داخل الأسرة، مشددا على ضرورة نشر ثقافة الوعي الصحي بالاستخدام السليم للأدوية.
الصيدلية المنزلية كانت موجودة منذ سنوات طويلة
وقال إن الصيدلية المنزلية كانت موجودة منذ سنوات طويلة داخل البيوت والمدارس، موضحا: “زمان كان عندنا دولاب صغير في البيت بنحط فيه شاش وقطن وأدوية بسيطة للإسعافات الأولية، وكنا بنتربى على ده، لكن دلوقتي لازم نكون فاهمين إحنا بنحط إيه وبيستخدم إزاي”.
مكان مخصص للتعامل مع الحالات الطارئة
وأضاف أن الصيدلية المنزلية تعرف بأنها مكان مخصص للتعامل مع الحالات الطارئة البسيطة التي قد تحدث بشكل يومي داخل المنزل، وتختلف مكوناتها من بيت لآخر حسب احتياجات الأفراد، لكنها تحتوي على أساسيات لا غنى عنها.
وأوضح أن من أهم محتوياتها: خافضات الحرارة، بعض المسكنات، أدوية لعلاج المغص والإسهال، وأدوات إسعافات أولية مثل الشاش والقطن والبيتادين والكحول الطبي، بالإضافة إلى الترمومتر والمقص الطبي.
بعض الأسر تحتاج أيضا إلى أدوية خاصة وفق الحالة الصحية
وأشار إلى أن بعض الأسر تحتاج أيضا إلى أدوية خاصة وفق الحالة الصحية، مثل مرضى الضغط أو السكر أو القلب، ولكن هذه الأدوية يجب أن تكون تحت إشراف طبي مباشر، مع وجود أدوية طوارئ بسيطة يتم الرجوع إليها لحين الوصول للطبيب.
وقال: “في حالات زي ارتفاع الضغط المفاجئ أو هبوط السكر أو ارتفاعه، لازم يكون في تصرف سريع مؤقت لحد ما نوصل للدكتور أو المستشفى، وبعدها يتم الرجوع للطبيب أو الصيدلي”.
التواصل مع الصيدلي وهيئة الدواء للحصول على الاستشارات
وأكد على أهمية التواصل مع الصيدلي وهيئة الدواء للحصول على الاستشارات الدوائية الصحيحة، مشيرا إلى وجود قنوات متعددة لتقديم الدعم والمعلومة الطبية للمواطنين.
وشدد على ضرورة الالتزام بعدة ضوابط عند تجهيز صيدلية المنزل، أهمها معرفة استخدام كل دواء والجرعة الصحيحة لتجنب التداخلات الدوائية، خاصة لدى مرضى الأمراض المزمنة الذين يتناولون أدوية بشكل مستمر.
وأضاف: “لازم نبقى عارفين إحنا بنستخدم الدواء ليه وبأي جرعة، عشان ما يحصلش تداخل مع أدوية تانية”.
أهمية مراجعة تواريخ الصلاحية بشكل دوري
كما أكد أهمية مراجعة تواريخ الصلاحية بشكل دوري، قائلا: “ممكن يكون الدواء موجود في البيت لفترة طويلة، فلازم كل شهر أو شهرين نراجع الصلاحية عشان نحافظ على فعاليته”.
وشدد على ضرورة حفظ الأدوية في مكان مناسب بعيد عن الحرارة والرطوبة وبعيدا عن متناول الأطفال، لضمان الاستخدام الآمن داخل المنزل.