نافورة تثير غضب ترامب ويهاجم بسببها الرئيسين الأمريكيين أوباما وبايدن
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كل من الرئيسين أوباما وبايدن بسبب نافورة كلومبوس في الولايات المتحدة، قائلاً أنه تعود أعمال تدشين النافورة إلى أكثر من قرن، حيث أُنشئت عام 1912، قبل أن تتوقف عن العمل في عام 2007. وخلال السنوات اللاحقة، تدهورت حالتها بشكل ملحوظ، ما استدعى تنفيذ مشروع ترميم واسع لإعادتها إلى وضعها التشغيلي.

وأكد ترامب على منصة تروث سوشيال، أنه تظهر الصور الأولى الحالة التي وصلت إليها نافورة كولومبوس بعد تعرضها للتخريب والإهمال، حيث بدت مهملة وتفتقر إلى الصيانة اللازمة.
الصور اللاحقة الشكل الجديد للنافورة

في المقابل، تعكس الصور اللاحقة الشكل الجديد للنافورة بعد أعمال الترميم، حيث تم استخدام رخام كرارا الإيطالي عالي الجودة، المعروف بنقائه ولمعانه، وهو نفس النوع الذي استُخدم في نحت تمثال "داود" الشهير لمايكل أنجلو، أحد أبرز الأعمال الفنية في تاريخ النحت.

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرار مجلس النواب القاضي بتقييد صلاحياته المتعلقة باستخدام القوة العسكرية، واصفًا الخطوة بأنها “غير وطنية”، وذلك في ظل الجدل المتصاعد داخل الكونجرس بشأن العمليات العسكرية المرتبطة بإيران.
جدل في واشنطن بعد تقييد صلاحيات الرئيس في العمليات العسكرية ضد إيران
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن تصويت مجلس النواب، الذي شارك فيه عدد من الجمهوريين إلى جانب الديمقراطيين، جاء في وقت حساس تشهده المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، متسائلًا عمن يمكن أن يتخذ مثل هذا القرار في هذا التوقيت.
وأضاف أن بعض الديمقراطيين، تحركهم مشاعر عداء تجاهه، معتبرًا أنهم يفضلون فشل الولايات المتحدة على تحقيق ما وصفه بالنجاحات السياسية والإدارية خلال ولايته.
كما وجه انتقادات حادة لعدد من النواب الجمهوريين الذين دعموا القرار، داعيًا إياهم إلى الخجل من أنفسهم.
مجلس النواب يمرر قرارًا لتقييد التحرك العسكري الأمريكي تجاه إيران
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح قرار قدمه الديمقراطيون يهدف إلى تقييد أي تحرك عسكري ضد إيران دون تفويض رسمي من الكونجرس، في خطوة تعكس تزايد القلق داخل المؤسسة التشريعية من اتساع نطاق الحرب.
4 جمهوريين ينضمون للديمقراطيين في تحدٍ لترامب داخل الكونجرس
وحصل القرار على 215 صوتًا مؤيدًا، بعد انضمام 4 نواب جمهوريين إلى جانب الديمقراطيين، مما اعتبر ضربة سياسية لترامب داخل مجلس النواب، رغم الأغلبية الجمهورية الضيقة.