وكيل دينية النواب: العلمين الجديدة تجسد رؤية الجمهورية الجديدة للتنمية الحديثة
أشاد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بما تشهده مدينة العلمين الجديدة من طفرة تنموية غير مسبوقة، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض الساحل الشمالي الغربي يعكس حجم الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لإعادة رسم خريطة التنمية العمرانية والاقتصادية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أن المدينة أصبحت أحد أبرز المشروعات القومية التي تجسد مفهوم التنمية الشاملة، بعدما تحولت من منطقة ارتبطت لسنوات طويلة بمخلفات الحروب إلى مدينة عالمية متكاملة تستقطب الاستثمارات والسياحة والأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وقال المحمدي إن الدولة نجحت في تنفيذ نموذج تنموي متطور يقوم على الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويعزز من فرص جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية تستقبل الزوار خلال أشهر الصيف، وإنما أصبحت مركزًا حضاريًا واقتصاديًا يعمل على مدار العام ويضم مختلف مقومات الحياة العصرية من إسكان وخدمات وتعليم وصحة وترفيه.
وأشار وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب إلى أن النجاحات المتتالية التي تحققها المدينة تؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، لافتًا إلى أن البنية التحتية المتطورة وشبكات الطرق الحديثة والخدمات الذكية أسهمت في تحويل المدينة إلى بيئة جاذبة للاستثمار والإقامة الدائمة. كما أن المشروعات المتنوعة التي تشهدها المدينة تساهم في خلق فرص عمل واسعة أمام الشباب وتدعم جهود الدولة في مواجهة البطالة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد المحمدي، أن العلمين الجديدة تمثل رسالة واضحة للعالم حول قدرة مصر على صناعة المستقبل وبناء مدن حديثة تنافس كبرى المدن العالمية، مشددًا على أن ما تحقق في المدينة يعد أحد أهم إنجازات الجمهورية الجديدة ويعكس الإرادة السياسية القوية في بناء اقتصاد متوازن قائم على التنمية العمرانية والاستثمارية المستدامة، بما يضمن تحقيق حياة أفضل للمواطنين وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.