محافظ أسوان يوجه بمراجعة عقد شركة مخلفات الفنادق العائمة ومحاسبتها قانونيًا
فى إطار حرص محافظة أسوان للحفاظ على البيئة والصحة العامة ، وتنفيذاً لخطة المحافظة للإرتقاء بمنظومة النظافة والتخلص الآمن من المخلفات، أمر المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان بمراجعة العقد المبرم مع الشركة المختصة بتجميع مخلفات الفنادق العائمة ، وذلك فى ضوء رصد عدد من الملاحظات المتعلقة بعدم الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية المنظمة لهذا النشاط، سواء آلية الجمع والنقل والتخلص الآمن من المخلفات الصلبة، بالإضافة إلى شكاوى أصحاب الفنادق العائمة والتى تم التحقق منها.
وأكد المهندس عمرو لاشين على أن المحافظة تولى إهتماماً كبيراً بالحفاظ على نهر النيل والحد من أى ممارسات قد تؤثر على البيئة أو الصحة العامة، مشدداً على ضرورة إلتزام جميع الجهات والشركات العاملة بالضوابط البيئية والفنية المعتمدة.
الأمان البيئي
وأوضح أنه تم تكليف الجهات المختصة بمراجعة كافة بنود التعاقد وآليات التنفيذ، والتأكد من مدى التزام الشركة بالاشتراطات المحددة لجمع ونقل والتخلص من المخلفات الناتجة عن الفنادق العائمة بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان البيئى ، وصولاً إلى الإجراء القانونى الأقصى لضمان إعتدال الشركة ، وتنفيذ العقد وفقاً للضوابط والإشتراطات المنظمة .
ووجه محافظ أسوان باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشركة المختصة لتجميع المخلفات نتيجة عدم التزامها بالاشتراطات والأبعاد البيئية المطلوبة، مع توفير البدائل المناسبة لضمان إستمرار تقديم الخدمة بالكفاءة المطلوبة دون التأثير على المنظومة البيئية بالمحافظة.
تكثيف أعمال الرقابة
كما شدد المحافظ على تكثيف أعمال الرقابة والمتابعة الدورية على منظومة جمع المخلفات بكافة القطاعات السياحية والخدمية، والتعامل الفورى مع أى مخالفات أو تجاوزات يتم رصدها حفاظاً على المظهر الحضارى لزهرة الجنوب ومكانتها السياحية المتميزة.
وأشار عمرو لاشين إلى أن المحافظة لن تتهاون في مواجهة أي ممارسات تتعارض مع متطلبات حماية البيئة، مؤكداً أن الالتزام بالمعايير البيئية يمثل مسؤولية مشتركة تستهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتى هذه الإجراءات فى إطار جهود محافظة أسوان لتعزيز منظومة الإدارة الآمنة للمخلفات والحفاظ على البيئة، بما يسهم فى حماية نهر النيل ودعم المقومات السياحية للمحافظة ، وتحقيق أعلى مستويات الإلتزام بالإشتراطات البيئية والصحية.