فيديو صادم يهز حلب.. طفلان يبكيان تحت وطأة عقاب قاسٍ بالفلفل الحار
في مشهد أثار موجة واسعة من الغضب والحزن، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادماً يُظهر طفلين في مدينة حلب السورية وهما يذرفان الدموع وسط حالة من الألم والانهيار النفسي.

وذلك بعد إجبارهما على تناول فلفل حار للغاية كوسيلة للعقاب، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف العنف والإساءة بحق الأطفال.
مشاهد مؤلمة توثق لحظات العقاب
وأظهر الفيديو المتداول، الذي قيل إنه صُوِّر في حي الحيدرية بمدينة حلب، طفلين في حالة بكاء شديد وتأثر واضح أثناء إجبارهما على تناول الفلفل الحار. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الطفلين يعيشان مع والدهما وزوجته بعد انفصال الأب عن والدتهما.
وأثارت المشاهد ردود فعل غاضبة بين المتابعين، الذين وصفوا ما جرى بأنه انتهاك صارخ لحقوق الطفل وسلوك يترك آثاراً نفسية عميقة على الضحايا.
تحرك رسمي سريع بعد انتشار الفيديو
وعقب الانتشار الواسع للمقطع على منصات التواصل الاجتماعي، أعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب اتخاذ إجراءات عاجلة بحق المتورطين في الواقعة.

وأكدت المديرية إلقاء القبض على المرأة التي ظهرت في الفيديو وإحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، ومحاسبتها وفق القوانين النافذة.
توقيف مصورة الواقعة والتحقيق مستمر
كما أفادت المعلومات المتداولة بأن السلطات أوقفت أيضاً زوجة الأب التي قامت بتصوير الفيديو أثناء وقوع الحادثة، وذلك في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية لجميع الأطراف المتورطة.
مطالب بحماية الطفلين ودعم نفسي عاجل
وذكرت مصادر محلية أن الطفلين كانا يعيشان سابقاً في تركيا قبل انتقالهما إلى مدينة حلب للإقامة مع والدهما وزوجته.
وفي أعقاب الحادثة، طالب ناشطون ومدافعون عن حقوق الطفل بضرورة توفير الرعاية النفسية والاجتماعية للطفلين، وضمان إبعادهما عن أي بيئة قد تعرضهما لمزيد من الأذى، إلى جانب محاسبة كل من يثبت تورطه في الإساءة إليهما.
غضب شعبي ودعوات لوقف العنف ضد الأطفال
وأشعلت الواقعة حالة من الجدل والاستياء بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا كثيرون إلى تشديد الرقابة على حالات العنف الأسري والإساءة للأطفال، وتعزيز آليات الحماية والتدخل المبكر لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الأطفال الجسدية والنفسية.