مدبولي: الصحة والتعليم على رأس أولويات الحكومة لتحسين جودة حياة المواطنين
تطرق الدكتور مصطفى مدبولي خلال الاجتماع الحكومي الاسبوعي للجولة الموسعة التي قام بها، منذ أيام، لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الجيزة مؤخرا، في قطاعات: التعليم، والصحة، والسياحة، والطرق، والصناعات الدوائية، مؤكدا أنها تأتي في إطار الجهود المستمرة للحكومة لمتابعة معدلات تنفيذ مثل هذه المشروعات التي يتم تنفيذها في هذه القطاعات الحيوية؛ سعياً لرفع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية، دفعاً لسرعة دخولها الخدمة وحصول المواطنين على ما تقدمه من خدمات، تلبية لمختلف احتياجاتهم.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة ستواصل جهودها لمتابعة تنفيذ المشروعات الخدمية بمختلف المحافظات؛ لدفع وتيرة العمل بها، والإسراع بدخولها حيز التشغيل، حرصا على مصالح المواطنين.
وانتقل رئيس مجلس الوزراء للحديث عن متابعة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للجهود الحكومية تجاه مختلف الملفات والقطاعات، ومن ذلك متابعة، في اجتماع هذا الأسبوع، لرؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة والمتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة، وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي تعليقا على هذا اللقاء: هناك توجيهات من السيد الرئيس باستمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
كما أن هناك تكليفات من السيد الرئيس بتعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية، من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تضع ملف التعليم بصفة عامة في صدارة أجندة عملها، ونعمل على الارتقاء بهذا القطاع باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري، كما نعمل على مواكبة التغيرات العالمية في هذا المجال؛ سواء التعليم قبل الجامعي، أو التعليم الجامعي، وتواصل الحكومة بتوجيهات فخامة الرئيس المضي في سبيل تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.
