عاجل

بعد نشر «نيوز رووم».. جامعة القاهرة تحقق في شكوى إهمال طبي بمعهد الأورام

جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

كشف مصدر مسئول بجامعة القاهرة أنه استجابة لرسالة نشرها "نيوز رووم" لسيدة اتهمت فيها إحدى الطبيبات بمعهد الأورام، وتدعى ساندرا بالتسبب في وفاة ابنها نتيجة الإهمال الطبي، مؤكدة أنها لن تسامحها على ما حدث لابنها، تم فتح تحقيق في نشر رسالة غاضبة.

وأكد المصدر لـ«نيوز رووم» أن د. محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة وجه بالتحقيق في تلك الرسالة ومعركة ملابساتها وحقيقة الموقف وإجراء تحقيق عاجل في هذا الشأن وحال ثبوت تقصير يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة، مشددًا على أن إدارة الجامعة تواجه أي تقصير أو مخالفات بإجراءات صارمة وفورية في إطار احترام القانون والقواعد الجامعية.

 

واقعة الأهمال الطبي بمعهد الأورام التابع لجامعة القاهرة 


وأشار المصدر إلى أن تحرك رئيس الجامعة يأتي في إطار تعزيز قيم الشفافية والمساءلة، حيث نشر موقع «نيوز رووم» رسالة مصورة عبر حساباته علي السوشيال ميديا أكدت السيدة خلالها أن «دكتورة ساندرا هي السبب في وفاة ابني، منها لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيها، مش مسامحاها لا دنيا ولا آخرة، هي اللي سابت ابني من بالليل للصبح لوحده هناك».
وأضافت أن الطبيبة لم تظهر إلا في ساعات الصباح، قائلة: «لقيناها ظهرت الدكتورة ساندرا حوالي الساعة 9 الصبح ودخلت على طول، مفيش بعدها 5 دقايق سمعت ابني خرجلي بيقولي سالم بيحتضر يا ماما، قبل الدكاترة ما تيجي، قالي ابنك بيحتضر ادخلي شوفيه».
وتابعت الأم حديثها وسط حالة من الحزن الشديد والبكاء: «والله ما قدرتش أدخل أشوف ابني، والله مقدرتش، ولا شوفته غير على ترابيزة الغسل. لما كنت بدخله في الأول كان يبصلي ويقولي: يا ماما انتي بتتهربي مني ليه؟ يا ماما، ومكنتش عايزة أقوله إني مش قادرة أشوفه بالوضع اللي هو فيه».
وروت السيدة تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاة نجلها، مؤكدة أنها كانت تلاحظ تدهور حالته الصحية خلال الليل، وقالت: «لما ساندرا دخلت سمعت صوت السرير وبيقولوا حطوله أكسجين بسرعة ولما بقينا نقول للممرض في نص الليل إن ضربات قلبه بتزيد، دخل حطله الجهاز اللي بيتحط في الصباع اللي بيقيس الأكسجين، والجهاز اللي فوق عمال يجيب ضربات القلب 170 و180، وراح قعد يصفر وتنور اللمبة البرتقالي، وأنا كنت بطمنه». واختتمت: «راح الممرض شال الفيشة لما لقاها عمالة تنور، وكنت بقول للممرض قوم شوفهالنا الدكتورة راح قال يا حاجة أعمل إيه؟ مش ذنبي طب ذنب مين؟ أسأل مين طيب في اللي حصل مع ابني دا؟».

تم نسخ الرابط