للسنة الثانية على التوالي .. انسحاب وفد مصر والوفود العربية فور بدء كلمة ممثل الاحتلال بمؤتمر العمل بجنيف
كشف أحمد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية وعضو وفد اتحاد نقابات عمال مصر المشارك في الدورة ال114 لـ مؤتمر العمل الدولي بجنيف، إن الوفد المصري ومجموعة من الوفود العربية من القاعة الرئيسية للمؤتمر، اليوم الخميس، قد انسحبوا بمجرد الإعلان عن بدء كلمة ممثل دولة الاحتلال أمام الجلسة العامة.

الرفض القاطع للممارسات الإسرائيلية
وأوضح "الدبيكي" في تصريحات صحفية، أن هذا الانسحاب الجماعي يأتي كخطوة احتجاجية تعبيرا عن الرفض القاطع للممارسات الإسرائيلية ضد العمال والشعب الفلسطيني، وتأكيدا على الموقف العربي الموحد داخل المؤتمرات والمحافل الدولية.


وتابع: يأتي انسحاب اليوم استكمالا لسلسلة من الاحتجاجات الدبلوماسية التي شهدتها الدورة الحالية؛ حيث شهدت الجلسة العامة بالأمس احتجاجا واسعا من وفود دول "فلسطين ولبنان وسوريا، ومصر"، والتي لجأت إلى "الخبط الإيقاعي" الجماعي والمنظم على الطاولات فور صعود ممثل إسرائيل للمنصة، وذلك بهدف التشويش على الكلمة والتعبير عن الرفض لمحتواها، في مشهد حظي بتضامن وتفاعل من وفود دولية أخرى أيدت الموقف العربي.
الانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في جلسة التصويت التاريخية
ويأتي هذا التصعيد الاحتجاجي في أعقاب الانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في جلسة التصويت التاريخية، والتي أسفرت عن منح فلسطين صلاحيات إجرائية واسعة داخل منظمة العمل الدولية بأغلبية كاسحة بلغت 394 صوتا مؤيدا، مقابل معارضة 17 صوتا فقط.
وأخيراً، أكد الدبيكي، على أن انسحاب الوفد المصري والوفود العربية اليوم يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا تقبل التهميش، وأن التنسيق النقابي والعمالي العربي، سيظل حاضرا وبقوة لمواجهة أي محاولات لتزييف الحقائق أو الالتفاف على القرارات الدولية التي أقرتها المنظمة لصالح عمال فلسطين والأراضي العربية المحتلة.