بعد رحيله بـ15 عامًا.. مايكل جاكسون يواصل تحطيم الأرقام القياسية
سجّل الفنان الأمريكي الراحل مايكل جاكسون إنجازًا تاريخيًا جديدًا في عالم الموسيقى، بعدما أصبح أول فنان في التاريخ تدخل أعماله قائمة بيلبورد هوت 100 في ستة عقود مختلفة، بدءًا من سبعينيات القرن الماضي وحتى العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، ما يعكس استمرار تأثيره الفني رغم رحيله في عام 2009.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن إرث جاكسون الموسيقي لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد العالمي، حيث لا تزال أغنياته تحظى بإقبال جماهيري متجدد عبر الأجيال والمنصات الرقمية.
أرقام تمتد عبر نصف قرن من الموسيقى
وبحسب بيانات موسيقية حديثة، فإن حضور مايكل جاكسون في قائمة بيلبورد جاء عبر توزيع ممتد على العقود المختلفة على النحو التالي:
11 أغنية في السبعينيات
20 أغنية في الثمانينيات
12 أغنية في التسعينيات
4 أغنيات في العقد الأول من الألفية
4 أغنيات في العقد الثاني من الألفية
أغنية واحدة في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين
هذا الامتداد الزمني غير المسبوق يضعه في مكانة فريدة بين كبار الفنانين في تاريخ الموسيقى العالمية.
“Chicago” تعيد جاكسون إلى القمة
جاء أحدث دخول لاسم مايكل جاكسون إلى القائمة عبر أغنيته “Chicago”، التي ظهرت لأول مرة في المركز الثلاثين بتاريخ 6 يونيو، لتكون أحدث إضافة إلى سجل أعماله في بيلبورد هوت 100.
الأغنية صدرت ضمن ألبوم Xscape الذي طُرح بعد وفاته عام 2009، لكنها عادت للواجهة بقوة خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بارتفاع كبير في معدلات الاستماع الرقمي داخل الولايات المتحدة.
طفرة رقمية تعيد إحياء الأعمال الكلاسيكية
سجلت “Chicago” نحو 10.7 مليون استماع خلال أسبوع واحد فقط، بزيادة بلغت 30% مقارنة بالأسبوع السابق، وفق بيانات شركة Luminate المتخصصة في رصد الاستماع الموسيقي.
ويرجع هذا الارتفاع إلى حالة الاهتمام المتجدد بأعمال جاكسون، إضافة إلى انتشار الأغنية بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها “تيك توك”، ما ساهم في إعادة اكتشافها من قبل جمهور شاب لم يعاصر فترة ذروة الفنان الراحل.
قواعد بيلبورد تفتح الباب للأغاني القديمة
وتسمح قواعد قائمة بيلبورد هوت 100 بدخول الأغاني القديمة إلى التصنيف، في حال تحقيقها نموًا كبيرًا في معدلات الاستماع الرقمي أو الوصول إلى مراكز متقدمة على منصات البث، وهو ما تحقق مع “Chicago”.
وبهذا الإنجاز الجديد، يواصل مايكل جاكسون تعزيز مكانته كأحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الموسيقى، ليس فقط خلال حياته، بل أيضًا بعد رحيله، في دليل واضح على أن “ملك البوب” لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور وقوائم النجاح العالمية.