تامر أمين يفتح النار: «البرشامة» ضيعت أجيال.. والنجاح في مصر بقى أهم من التعلم
تحدث الإعلامي تامر أمين عن ظاهرة الغش في الامتحانات، معتبرا أن استخدام «البرشام» لم يعد مجرد وسيلة مخالفة للقواعد، بل يمثل تحديا يؤثر على مستوى التحصيل العلمي وقيمة التعليم.
من برشامة المخدرات لـ برشامة الامتحانات
وفي برنامجه «آخر النهار» على قناة «النهار»، تناول تامر أمين ظاهرة الغش في الامتحانات، مشيرا إلى أن مصطلح «البرشامة» يرتبط في الثقافة العامية بدلالات سلبية، معتبرا أن الغش، مثل بعض السلوكيات الضارة الأخرى، قد تكون له آثار سلبية على مستقبل الشباب وفرصهم التعليمية والمهنية.
كارثة النجاح غلب التعلم
وانتقد أمين التحول الثقافي في المجتمع، حيث أصبح الهدف هو الحصول على الشهادة لتعليقها على الحائط دون النظر للمحتوى العلمي، متابعا: «إحنا ساهمنا في توصيل فكرة إن النجاح أهم من التعلم.. والنتيجة إن النجاح غلب التعلم زي ما الجنية غلب الكارنيه»، واصفا هذا التوجه بالكارثة التربوية التي جعلت الطالب يهتم بـ «إزاي يعدي» بدلا من «إزاي يفهم ويستوعب».
تطور البرشامة التكنولوجية ودور الأهالي
وكشف تامر أمين عن مفاجأة حول تطور وسائل الغش، مشيرا إلى أنها انتقلت من الوسائل الورقية التقليدية إلى «برشامة AI وتكنولوجيا إلكترونية» تشمل نظارات وسماعات بلوتوث وأجهزة متطورة، مشيرا إلى أن الصدمة الأكبر تكمن في مشاركة أولياء الأمور في هذه المنظومة، قائلا: «دي الكارثة اللي تخليك تلطم.. الأهل هم اللي بيلقنوا ولادهم الإجابات من بره اللجنة بالسماعات».
خطر صناعة مجتمع غشاش
وأكد تامر أمين أن الطالب الذي يتربى على الغش بمباركة أهله، سيتحول مستقبلا إلى شخص يغش في التجارة والصناعة والزراعة، لأن أساسه التربوي مبني على الغش، متسائلا: «عرفتوا الأجيال اتدمرت ليه؟»، مطالبا بضرورة استعادة قيمة التعلم الحقيقي بدلا من ثقافة النجاح بأي ثمن.
ومن جانبه، أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة اتخذت حزمة من الإجراءات الاستثنائية والمشددة لتأمين امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، مشددا على أن مواجهة الغش ليست مهمة الوزارة وحدها بل هي مسؤولية مشتركة تقع عاتقها الأكبر على الأسرة وأولياء الأمور.
تحذير من نصب شاومينج
ووصف زلطة في مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "آخر النهار"، ما يثار على جروبات تليجرام وواتساب المعروفة باسم "شاومينج" بأنها محض نصب واحتيال، مشيرا إلى أن القائمين على هذه المجموعات يسعون لتحقيق ربح غير مشروع عبر إيهام الطلاب بقدرتهم على تسريب الامتحانات مقابل مبالغ مالية، مؤكدا أن ما يتم نشره غالبا ما يكون معلومات غير دقيقة ولا صلة لها بالامتحانات الحقيقية.



