طارق الدسوقي: أشرف زكي من أفضل النقباء في تاريخ المهنة.. وتليفونه مبيتقفلش
أكد الفنان طارق الدسوقي أن علاقته بالدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تمتد لسنوات طويلة منذ فترة الدراسة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرا إلى أنهما من دفعة واحدة وأن صداقتهما ما زالت مستمرة حتى اليوم.
دفعتي وصاحبي وصديقي
وقال «الدسوقي»، خلال بودكاست «إيجي»، إن أشرف زكي يعد من أقرب الشخصيات إليه على المستوى الإنساني والمهني، مضيفا: "أشرف زكي دفعتي وصاحبي وصديقي وأخويا، كنا في أيام الدراسة لا نفترق ليلا أو نهارا، وما زال حتى الآن صديقا وحبيبا عزيزا جدا".
وأضاف أن أشرف زكي يعد من أفضل النقباء الذين تولوا مسؤولية نقابة المهن التمثيلية، مؤكدا أن هذا الرأي نابع من تجربة ومعايشة طويلة وليس مجرد مجاملة.
وأوضح أن نقيب الممثلين يكرس وقته بالكامل لخدمة أعضاء النقابة، حيث يمتلك هاتفين للتواصل ولا يغلقهما على مدار اليوم، مستجيبا لمختلف النداءات والحالات الطارئة التي تخص الفنانين.
مبينامش وتليفونه شغال 24 ساعة
وأشار الدسوقي إلى أن زكي يتعامل مع العديد من المواقف الإنسانية الصعبة بشكل يومي، سواء كانت حالات مرضية أو أزمات معيشية أو مشكلات طارئة يتعرض لها الفنانون، مؤكدا أن الجميع يشهد له بحرصه الدائم على تقديم الدعم والمساندة لأبناء المهنة.
وفي سياق حديثه عن واقع الدراما المصرية، شدد الدسوقي على أهمية الاستفادة من خبرات الفنانين والمبدعين الذين أسهموا في صناعة وجدان الجمهور على مدار عقود طويلة، معربا عن دهشته من غياب عدد كبير من النجوم والمخرجين والمؤلفين الذين كانوا في وقت من الأوقات من أبرز الأسماء على الساحة الفنية.
تشكيل الدراما لوعي الجمهور وثقافته
وأوضح أن هناك العديد من الفنانين الذين كانوا يمثلون الصف الأول في الدراما والتلفزيون المصري، وأسهموا بأعمالهم في تشكيل وعي الجمهور وثقافته لعشرات السنين، إلا أنهم اختفوا فجأة من المشهد الفني رغم امتلاكهم القدرة والخبرة التي تمكنهم من الاستمرار في العطاء.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على الفنانين فقط، بل يشمل أيضا مخرجين كبارا ومؤلفين وكتابا كانت لهم بصمات واضحة في تاريخ الدراما المصرية، متسائلا عن أسباب ابتعاد هذه الأسماء المهمة عن المشاركة في الأعمال الفنية الحالية.
وأكد الدسوقي أنه كان يطالب دائما بضرورة التواصل مع هؤلاء المبدعين وإعادتهم إلى الساحة الفنية للاستفادة من خبراتهم، مشيرا إلى أن وجودهم إلى جانب الأجيال الجديدة يمثل قيمة كبيرة للحركة الفنية بشكل عام.
الفنان الحقيقي يظل قادرا على العطاء
وقال إن الفن يختلف عن كثير من المجالات الأخرى، لأنه لا يقوم على فكرة أن جيلا يسلم الراية لجيل آخر ثم يتقاعد نهائيا، موضحا أن الفنان الحقيقي يظل قادرا على العطاء والإبداع طالما يمتلك الموهبة والطاقة والرغبة في العمل.
وأضاف: "في الفن لا توجد إحالة إلى المعاش، ولا يوجد ما يسمى بانتهاء دور الفنان بسبب تقدمه في العمر، فلكل مرحلة عمرية أدوارها وشخصياتها التي تحتاج إلى خبرات أصحابها، ولذلك يجب الحفاظ على جميع الطاقات الفنية والاستفادة منها".



