أسرة المحامي المعتدي عليه في مشاجرة صبري نخنوخ: متمسكون بحقنا ونرحب بالصلح بشرط الاعتذار
قالت أسرة المحامي المعتدى عليه في واقعة مشاجرة صبري نخنوخ، في تصريحات لـ«نيوز رووم»، إنهم تلقوا محاولات للتواصل معهم من قبل أشخاص أعزاء عليهم، في إطار السعي للوصول إلى تفاهم وتسوية ودية بين الطرفين، إلا أنهم أكدوا تمسكهم الكامل بحقهم القانوني ورفضهم التنازل في الوقت الحالي، مشددين على أن الكرامة لا تقدر بثمن ولا يمكن تعويضها بأي مقابل مادي مهما بلغت قيمته.
أسرة المحامي المعتدى عليه في مشاجرة صبري نخنوخ
وأوضح أفراد الأسرة أن مصر دولة قانون ومؤسسات، وأن القضاء له كامل الاحترام والتقدير، مؤكدين أنه لا يمكن لأي شخص مهما كانت مكانته أن يتجاوز أحكام القانون أو إجراءاته، مشيرين إلى أن الجميع أمام القانون سواء، وأن القانون يظل المرجع الأول والأخير في الدولة.
وأضافت الأسرة أن بداية الواقعة جاءت عقب توجيه إهانة إلى ابن عمهم، حيث اعترض على ذلك قائلا: «أنا زبون، ومن غير المقبول أن يتم توجيه إهانة لي»، قبل أن يتدخل بعض المتواجدين وتتطور الأحداث بشكل غير مقبول، حيث تعرض للاعتداء والاحتجاز من قبل بعض الأشخاص، وهو ما ظهر في مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الأسرة أن ابن عمهم محام معروف وله مكانته وسمعته المهنية، وأنهم لن يقبلوا المساس بكرامتهم أو حقوقهم، معربين عن ثقتهم في أن القانون سيأخذ مجراه وستعود الحقوق إلى أصحابها عبر الجهات المختصة، مؤكدين في الوقت ذاته عدم السعي لتصعيد الأمور أو إعطائها أكبر من حجمها، لأنه بالنسبة لهم ليست خلافا شخصيا مع أحد.
وأشاروا إلى أنهم لا يرغبون في الدخول في خصومات مع أي طرف، سواء المعلم صبري أو غيره، لكنهم يتمسكون بحقهم وكرامتهم، موضحين أنهم تركوا الأمر بالكامل في يد القضاء ليقول كلمته النهائية، ويحصل كل طرف على حقه.
كما أوضحت الأسرة أنه لا مانع لديهم من إنهاء الخلاف بشكل ودي في إطار القانون واحترام الحقوق، مؤكدين أنهم يفضلون دائما الحلول الهادئة، وأنهم يحصلون على حقوقهم بالقانون لا بالقوة، لافتين إلى أن اللجوء للمسار القانوني هو الخيار الوحيد لديهم باعتبارهم يعيشون في دولة مؤسسات.
وأضافوا أنهم منفتحون على إنهاء الخلاف بمجرد خروج المعلم صبر بالسلامة، وقيامه بالحضور وطلب الصلح، معتبرين ذلك خطوة مقدرة ومهمة، ليس لشخصه تحديدا ولكن لأن أي شخص يعترف بخطئه ويطلب الاعتذار يحظى بالتقدير والاحترام لديهم.
واختتمت الأسرة تصريحاتها بالتأكيد على أن الاعتراف بالخطأ وتقدير الطرف الآخر قيمة كبيرة لديهم، وأنهم لا يسعون إلى تصعيد أو خلافات، وإنما إلى احترام الحقوق والأصول المتعارف عليها، مشيرين إلى أن الواقعة بسيطة لكنها أخذت أكبر من حجمها الحقيقي، مع أملهم في أن تنتهي بشكل يرضي جميع الأطراف.


