رامي عاشور: التصعيد في المنطقة جزء من مفاوضات فرض الشروط والخليج في مرمى ايران
قال الدكتور رامي عاشور، استاذ العلاقات الدولية، إن التصعيد العسكري والسياسي الحالي في المنطقة يمثل جزءا من عملية المفاوضات الجارية بين الأطراف المتصارعة، مشيرا إلى أن ضرب أهداف في دولة الكويت يحمل رسائل سياسية وعسكرية محددة للجانب الأمريكي.
فرض الشروط الأمريكية
وأوضح رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عثمان في برنامج «اليوم» المذاع على قناة dmc، أن التصعيد من جانب الولايات المتحدة الأمريكية هو تأكيد على القدرة الأمريكية في فرض شروطها غير القابلة لأي مناورة أو تنازل، لافتا إلى أن الأمريكيين بحكم أنهم أقوى دولة في العالم يستخدمون عامل القوة لفرض شروطهم على الطرف الآخر.
مبدأ الغاية تبرر الوسيلة
وأشار عاشور، إلى أن إيران تمثل قوة إقليمية لكنها تطبق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، مضيفا أنها تسعى للحفاظ على امتلاكها لأدوات الردع التي تمكنها من التمسك بشروطها المتناقضة تماما مع الشروط الأمريكية المرفوضة من جانب طهران.
استهداف مصالح الخليج
وتابع استاذ العلاقات الدولية، أن أدوات الردع الإيرانية الموجهة للولايات المتحدة تكون عن طريق الإضرار بحلفائها في المنطقه، مؤكدا أن حلفاء أمريكا من وجهة نظر الإيرانيين هم الخليج العربي قبل إسرائيل، ولذلك فإن استهداف الكويت هو رسالة لأمريكا بأن كافة مصالحها في الشرق الأوسط تقع في مرمى اليد الإيرانية ويمكن تمثيل التهديد لها في أي وقت.
أدوات الردع والتفاوض
وأضاف رامي، أن امتلاك إيران لأدوات الردع والقدرة على تهديد المصالح الأمريكية يترتب عليه أن مسألة التنازل عن الشروط الإيرانية في التفاوض مع الجانب الأمريكي ستكون غير مقبولة بالمرة بالنسبة للطرف الإيراني الذي يرفض تقديم أي تنازلات تحت الضغط.



