سفير مصر بلندن: القاهرة ولندن تقتربان من إعلان شراكة استراتيجية في يوليو 2026
أعلن السفير المصري لدى المملكة المتحدة، أشرف سويلم، أن القاهرة ولندن تتجهان إلى الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”، وذلك خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى القاهرة في 9 يوليو 2026.
وجاء ذلك في كلمة افتتاحية ألقاها السفير خلال فعاليات مؤتمر “مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام”، الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة “إكسلانت كوميونيكيشنز”.
سويلم: الاتفاق المرتقب نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية البريطانية
وأوضح سويلم أن الاتفاق المرتقب يمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين، حيث سيضع إطارًا شاملًا لتوسيع التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، واصفًا الشراكة الاستراتيجية بأنها أعلى درجات التنسيق الثنائي، وتعكس عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة بين الجانبين.

استثمارات بريطانية في مصر تتجاوز 22 مليار دولار
وفي السياق الاقتصادي، أشار السفير إلى قوة العلاقات الاستثمارية بين مصر والمملكة المتحدة، موضحًا أن بريطانيا تعد من أكبر المستثمرين في مصر، بإجمالي استثمارات تراكمية يقدر بنحو 22 مليار دولار.
وأضاف أن بعثة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تهدف إلى تعزيز هذا التعاون وجذب مزيد من الاستثمارات البريطانية، إلى جانب استكشاف فرص شراكات جديدة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين.
مناقشات موسعة حول فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام
كما أكد سويلم أن التحديات الإقليمية والأمنية الراهنة تعزز أهمية التنسيق بين القاهرة ولندن لدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، مشيرًا إلى استمرار مصر في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وهيكلية تهدف إلى تحسين بيئة الاستثمار.
وشهدت فعاليات المؤتمر كلمات لعدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم السفير البريطاني في القاهرة، ورئيس الجمعية المصرية البريطانية للأعمال، وممثلون عن مؤسسات مالية دولية، حيث ناقشوا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
ويأتي المؤتمر في إطار جهود الترويج للفرص الاستثمارية في مصر، وتسليط الضوء على برنامج الإصلاح الاقتصادي، بمشاركة وفد حكومي رفيع يضم وزراء ومسؤولين بارزين، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين المصري والبريطاني.



