إشادة دولية بالتجربة النووية الإماراتية وتحركات إقليمية لحماية المقدسات
تصدر الحراك الدبلوماسي الدولي لحماية المقدسات تغطيات كبرى الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأربعاء وذلك بالتوازي مع إشادات دولية بالنموذج النووي السلمي لأبو ظبي، وخطوات متسارعة نحو ترسيخ ريادة دبي في مجالات الاستدامة والتكنولوجيا المتقدمة.
عرضت صحيفة البيان في واجهتها الموقف الإماراتي ، حيث شاركت الدولة مع 7 دول أخرى في إدانة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مع المطالبة بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد. وفي ملف الطاقة، نقلت الصحيفة إشادة رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية، مؤكداً أن برنامج الإمارات يقوم على "أعلى معايير السلامة والشفافية والكفاءة"، خاصة في التعامل مع التحديات الفنية بمحطة "براكة". واقتصادياً، رصدت الصحيفة خطط "أدنوك" لإنشاء أنبوب مشتقات يتجاوز مضيق هرمز لتعزيز أمن الإمدادات، بينما سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً فوق مستوى 4505 دولارات للأونصة.
أما صحيفة الخليج، فقد ركزت على ملفات التنمية المحلية والابتكار الرقمي، حيث تابعت إطلاق هيئة تنمية المجتمع في دبي لتقرير الاستدامة تحت شعار "من الخدمات إلى الأثر"، لترسيخ ريادتها في العمل الاجتماعي. وأوردت الصحيفة قرارات تنظيمية هامة أصدرها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بشأن تنظيم استخدام كاميرات توثيق المخالفات. وفي الشأن الخدمي، أبرزت "الخليج" إعلان هيئة الطرق والمواصلات فتح باب الابتعاث لإعداد قادة التنقل الذكي، بالتزامن مع وضع ضوابط جديدة لحماية الحوامل العاملات في القطاع الخاص. كما رصدت الصحيفة إقبالاً كبيراً على شواطئ جزيرة أبوظبي التي استقبلت أكثر من 410 آلاف زائر.
وفي صحيفة الاتحاد، برزت ملامح الدبلوماسية البرلمانية والإنسانية، حيث تابعت مشاركة المجلس الوطني الاتحادي في البرلمان الدولي للتسامح والسلام بمقدونيا، ونقلت تعازي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في وفاة المعلم محمود القيسية، أحد الرعيل الأول من المعلمين. وفي الشأن التكنولوجي، تابعت الصحيفة أصداء المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن الإمارات تواصل بناء منظومة رقمية مرنة من خلال اعتماد استراتيجيات الأمن السيبراني المتقدمة.
تنوع التغطية الصحفية الإماراتية اوضح الاستثمرات الكبيرة لابو ظبي في قطاعات الطاقة والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على وتيرة تنموية متسارعة تستهدف تحسين جودة الحياة.