حصاد "الحج" يتصدر واجهة الصحافة السعودية.. والرياض تتحرك لحماية المقدسات
تصدر مشهد "ما بعد الحج" واجهة الاهتمامات المحلية فى الصحافة السعودية اليوم الاربعاء، بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف تقوده الرياض لحماية المقدسات الإسلامية، وتعزيز الاستثمارات في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا.
عرضت صحيفة الشرق الأوسط في صدر صفحاتها الحراك الدبلوماسي السعودي، حيث ركزت على إدانة المملكة العربية السعودية، إلى جانب 7 دول عربية وإسلامية، لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك.
كما تناولت الصحيفة الشأن الإقليمي والأمني، مسلطة الضوء على إعلان الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، في تطور أمني لافت حظي بمتابعة دقيقة من الدوائر السياسية في الرياض. وفي الملف الاقتصادي، أشارت الصحيفة إلى ضخ صندوق الاستثمارات العامة نحو 17 مليار دولار في مشروعات الطاقة المتجددة، ضمن خطط المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة.
أما صحيفة الرياض، فقد ركزت بشكل مكثف على نجاح موسم الحج 1447هـ، حيث نقلت عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إشادته بما رآه من "حرص وتفان وإتقان في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن".
وأوردت الصحيفة بيانات رسمية تؤكد أن نسبة رضا الحجاج عن الخدمات المقدمة تجاوزت 93%، مشيرة إلى بدء توافد الحجاج إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي بعد إتمام المناسك. وفي الشأن الرياضي، تابعت "الرياض" استعدادات المنتخب السعودي (الأخضر) في معسكره بمدينة أوستن الأمريكية، تأهباً لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدة جاهزية اللاعبين لخوض غمار المونديال.
وفي صحيفة عكاظ، برزت ملفات العمل الإنساني والتعاون الدولي، حيث سلطت الضوء على توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في اليمن، إلى جانب اختتام مشروع "سمع السعودية" في تركيا. كما رصدت الصحيفة نجاح مدينة الملك عبدالله الطبية في إنقاذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة، في تجسيد للجاهزية الطبية الفائقة خلال الموسم. وفي الشأن القضائي العربي، تابعت عكاظ صدور أحكام بالسجن مدى الحياة ضد قيادات في حركة "النهضة" التونسية في قضايا تتعلق بالإرهاب السياسي.
وعكست معظم تغطيات الصحف السعودية الصادرة اليوم ثوابت السياسة السعودية التى تؤكد على دور المملكة في حماية قضايا الأمة العربية والإسلامية، مع المضي قدماً في تنفيذ رؤية 2030 عبر استثمارات تكنولوجية وطاقية ضخمة.